تحقيقات نيجريرا تعيد التوتر بين ريال مدريد وبرشلونة إلى الواجهة

تجدد الجدل حول قضية نيجريرا، في ظل التحركات الأخيرة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» بشأن الملف، بالتزامن مع تصريحات البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، التي أعادت تسليط الضوء على فترة تولي خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا منصب نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن نحو 20 حكمًا ومسؤولًا تحكيميًا سبق لهم العمل خلال فترة وجود نيجريرا في منصبه، لا يزالون يشغلون مواقع مختلفة داخل منظومة التحكيم الإسبانية، سواء في إدارة المباريات أو تقنية الفيديو أو المناصب الفنية والإدارية.
وجاءت تصريحات مورينيو عقب ديربي مدريد، لتضيف مزيدًا من الاهتمام إلى القضية، خاصة مع استمرار «يويفا» في تحقيقاته، بعد تسلمه مستندات وأدلة قدمها ريال مدريد تتعلق بالمدفوعات التي حصل عليها نيجريرا من نادي برشلونة.
وشغل نيجريرا منصب نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام خلال الفترة من 1993 حتى 2018، قبل أن تتفجر القضية على نطاق واسع في عام 2023، عقب الكشف عن تحويلات مالية من برشلونة إلى شركات مرتبطة به، تجاوزت قيمتها 8 ملايين يورو، وفقًا لما ورد في التحقيقات الإسبانية.
ولا تزال القضية منظورة أمام المحكمة في برشلونة، مع استمرار الإجراءات القانونية والاستماع إلى شهادات جديدة خلال شهر نوفمبر المقبل، في الوقت الذي أشار فيه تقرير طبي حديث إلى تراجع الحالة الإدراكية لنيجريرا، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرته على حضور أي محاكمة مستقبلية.
ومع استمرار المسار القضائي داخل إسبانيا، وتحركات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمتابعة الملف، تظل قضية نيجريرا واحدة من أبرز الملفات المثيرة للجدل في الكرة الإسبانية، وسط عودة التوتر بين ريال مدريد وبرشلونة على خلفيتها.

