«5 صور من حرب أكتوبر».. حكايات وراء لقطات خلدها التاريخ

مع حلول ذكرى انتصارات أكتوبر، تعود إلى الذاكرة مجموعة من الصور التي وثقت واحدة من أبرز المحطات في التاريخ المصري الحديث، لتبقى مشاهد العبور ورفع العلم المصري والاحتفال بالنصر حاضرة في الذاكرة حتى اليوم.
وبعيدًا عن التفاصيل العسكرية، تحمل كل صورة من هذه اللقطات حكاية مرتبطة بساعات وأيام عاشها المصريون خلال حرب أكتوبر 1973.
«لحظة العبور».. الجنود المصريون يعبرون قناة السويس

في السادس من أكتوبر 1973، بدأت القوات المصرية عملية عبور قناة السويس باتجاه الضفة الشرقية، بالتزامن مع الهجوم الذي استهدف المواقع والتحصينات الإسرائيلية في سيناء.
واستخدمت القوات المصرية قوارب ومعدات هندسية ووسائل للعبور، فيما تولت وحدات المهندسين العسكريين فتح الممرات في الساتر الترابي وإنشاء الكباري والمعابر التي ساعدت القوات والمعدات على الانتقال إلى الضفة الشرقية.
وتوثق الصور التي التُقطت خلال هذه المرحلة مشاهد الجنود أثناء العبور، لتصبح من أبرز الصور المرتبطة بحرب أكتوبر.
«العلم فوق الضفة الشرقية».. لحظة أصبحت رمزا لانتصار أكتوبر

من أكثر المشاهد ارتباطا بذكرى حرب أكتوبر صور رفع العلم المصري على الضفة الشرقية لقناة السويس بعد نجاح القوات المصرية في عبور القناة والاستيلاء على عدد من المواقع والتحصينات.
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة خلال الحرب، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة في أحد بياناتها يوم 6 أكتوبر نجاح القوات في اقتحام قناة السويس في قطاعات عديدة ورفع علم مصر على الضفة الشرقية.
وبمرور السنوات، أصبحت صورة العلم المصري فوق أرض سيناء واحدة من أبرز الرموز البصرية التي تستدعي ذكرى انتصارات أكتوبر.
«من ضفة إلى ضفة».. جنود مصريون في طريقهم إلى سيناء

توثق هذه الصور لحظات تحرك الجنود المصريين عبر قناة السويس خلال الساعات الأولى من الحرب، في مشهد ارتبط بعملية العبور التي بدأت بعد ظهر السادس من أكتوبر.
وشاركت في عملية العبور تشكيلات مختلفة من القوات المسلحة، فيما تقدمت قوات المشاة إلى الضفة الشرقية بعد اجتياز القناة، لتبدأ بعدها عمليات التعامل مع التحصينات والمواقع الإسرائيلية في سيناء.
وتحتفظ المتاحف العسكرية المصرية بعدد من المقتنيات والمواد التي توثق عملية العبور، من بينها قوارب استخدمت في حرب أكتوبر.
«كباري العبور».. مهمة هندسية سبقت وصول القوات إلى سيناء

لم يكن عبور قناة السويس يعتمد على القوارب وحدها، إذ لعبت وحدات المهندسين العسكريين دورا مهمًا في تجهيز المعابر والكباري التي ساعدت على انتقال القوات والمعدات إلى الضفة الشرقية.
وشملت عملية العبور فتح ممرات في الساتر الترابي وإنشاء وتشغيل عدد من الكباري والمعديات، لتوفير طرق لعبور القوات والمعدات الثقيلة.
وأصبحت صور الكباري الممتدة فوق قناة السويس من المشاهد التي ارتبطت في الذاكرة المصرية بعملية العبور الكبرى.
«فرحة في الشوارع».. المصريون يحتفلون بانتصارات أكتوبر

لم تتوقف مشاهد أكتوبر عند جبهة القتال، فقد تحولت أخبار العبور والانتصارات إلى لحظات فرح عاشها المصريون في الشوارع والبيوت.
وتظهر الصور الأرشيفية مظاهر الاحتفال ورفع الأعلام المصرية، لتوثق جانبًا آخر من تلك المرحلة؛ وهو تفاعل المواطنين مع أخبار الحرب والانتصارات التي كانت تصل إليهم عبر وسائل الإعلام المتاحة آنذاك.
وبقيت هذه المشاهد جزءا من الذاكرة المرتبطة بانتصارات أكتوبر، إلى جانب صور الجنود والعبور ورفع العلم المصري، وتصف الهيئة العامة للاستعلامات انتصارات أكتوبر بأنها محطة وطنية بارزة في التاريخ المصري.

