النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

اليوم العالمي للقهوة.. متى تتحول قهوتك اليومية لخطر صحي؟

نسمه غلاب -

يحتفل العالم اليوم الخميس باليوم العالمي للقهوة، الذي يسلط الضوء على واحد من أكثر المشروبات استهلاكا حول العالم، ومع اعتياد الكثيرين على تناولها يوميًا، قد لا يكون الإفراط في استهلاكها مناسبًا لبعض الفئات، خاصة مع زيادة كمية الكافيين التي يحصل عليها الشخص على مدار اليوم.

سبب الاحتفال باليوم العالمي للقهوة

انطلقت فكرة تخصيص يوم عالمي للقهوة 1أكتوبر عام 2015 بمبادرة من المنظمة الدولية للقهوة (ICO) في ميلان، بهدف تسليط الضوء على دور المزارعين وسلاسل الإمداد، إضافة إلى التعريف بتأثيرات تغير المناخ وتحديات السوق على صناعة القهوة وزيادة الوعي حول مشاكل مزارعي البن.
وبحسب موقع «وفقا لموقع mayo clinic»، فإن تناول ما يصل إلى 400 ملليجرام من الكافيين يوميا يُعد آمنًا لمعظم البالغين، مع اختلاف درجة حساسية الأشخاص للكافيين وتأثيره عليهم.

وفي السطور التالية، يستعرض «النهار» أبرز الفئات التي تحتاج إلى الحذر عند تناول القهوة وتجنب الإفراط فيها.

•مرضى اضطرابات النوم

قد يؤدي الكافيين إلى صعوبة النوم أو التأثير في جودته، لذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الأرق أو اضطرابات النوم بتقليل تناول القهوة، خاصة خلال الساعات المتأخرة من اليوم.

•الأشخاص الذين يعانون من القلق
يمكن أن يزيد الكافيين الشعور بالتوتر أو القلق لدى بعض الأشخاص، لذلك قد يكون تقليل القهوة مناسبًا لمن يلاحظون زيادة هذه الأعراض بعد تناولها•

•الأشخاص الذين يعانون من خفقان القلب

وقد يؤدي الإفراط في تناول الكافيين لدى بعض الأشخاص إلى زيادة سرعة ضربات القلب أو الشعور بالخفقان، لذلك يُفضل تقليل استهلاك القهوة واستشارة الطبيب عند تكرار هذه الأعراض.

•الحوامل
وتحتاج الحوامل إلى الانتباه إلى كمية الكافيين التي يحصلن عليها يوميا، إذ تشير «وفقا لموقع mayo clinic » إلى ضرورة الحد من استهلاك الكافيين خلال الحمل، وتوصي بحد أقصى يبلغ نحو 200 ملليجرام يوميا.

•الأطفال والمراهقون

أما الأطفال والمراهقون، فيُنصح بتجنب الإفراط في تناول الكافيين، إذ يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب والخفقان والقلق ومشكلات النوم واضطرابات الجهاز الهضمي.

•الأشخاص الذين يعانون من الحموضة وارتجاع المريء

كما قد تزيد القهوة التي تحتوي على الكافيين من أعراض الحموضة وارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص، لذلك قد يحتاج من يلاحظون تفاقم هذه الأعراض بعد تناولها إلى تقليل الكمية.

ومع اختلاف تأثير الكافيين من شخص لآخر، فإن ظهور أعراض مثل الأرق أو القلق أو الصداع أو سرعة ضربات القلب أو الرعشة أو اضطرابات المعدة بعد تناول القهوة قد يشير إلى أن الكمية المتناولة لا تناسب الشخص، ما يستدعي تقليلها ومراقبة الأعراض.

وتختلف كمية الكافيين كذلك من نوع قهوة إلى آخر ومن طريقة تحضير إلى أخرى، لذلك لا يعتمد تحديد الكمية المناسبة على عدد الأكواب فقط، وإنما يجب احتساب إجمالي الكافيين الذي يحصل عليه الشخص من مصادره المختلفة، مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة.