شوبير يفجر مفاجأة ويكشف كواليس مكالمته السرية مع إبراهيم حسن وطلبه العاجل لـمنتخب مصر

فتح الإعلامي أحمد شوبير ملف الهيكل الإداري لـمنتخب مصر، كاشفًا عن كواليس مكالمة هاتفية مطولة جمعته بالـكابتن إبراهيم حسن، مدير المنتخب الوطني. وشدد "شوبير" في حديثه على ضرورة تعيين متحدث إعلامي رسمي للفراعنة في المرحلة المقبلة لضبط المشهد وتفادي الأزمات
وأوضح شوبير، خلال برنامجه الإذاعي صباح اليوم الأربعاء، تفاصيل الحوار التليفوني قائلًا: «تواصلت مع الكابتن إبراهيم حسن في وقت متأخر من ليلة أمس، وتحديدًا في تمام الساعة الواحدة صباحًا، وأكدت له بوضوح ضرورة تعيين متحدث إعلامي لـمنتخب مصر. هذا الشخص سيكون مسؤولًا عن تنظيم وترتيب كافة الأمور الإعلامية، وهو أمر طبيعي متبع في العالم كله لضبط المشهد»
وتابع شوبير كاشفاً عن رد مدير المنتخب وموقفه من المقترح: «الكابتن إبراهيم حسن رد عليّ موضحاً حجم الجهد الإعلامي المبذول بقوله: (حسام حسن عقد 14 مؤتمراً صحفياً في كأس العالم)»، واستطرد شوبير: «أجبته بأن هذا أمر ممتاز وجيد للغاية، لكن لكل وقت ظروفه الخاصة، ولكل مرحلة متطلباتها الإدارية؛ ولذلك أجدد أمنيتي بضرورة تعيين متحدث إعلامي رسمي يتولى هذه الملفات»
واستطرد شوبير مشيداً بالأجواء الإيجابية للمكالمة: «الاتصال كان ودياً وجميلاً للغاية، لاسيما وأنني لم أتحدث مع حسام أو إبراهيم حسن منذ فترة طويلة. لقد تطرقنا في حديثنا لكافة الملفات، وأرى أن دوري كإعلامي في هذه المرحلة يتركز على محاولة تهدئة الأجواء وتوفير الاستقرار والمناخ الملائم المحيط بـ منتخب مصر»
واستعاد شوبير ذكريات الملاعب مبرزاً فهمه العميق لشخصية التوأم، حيث قال: «لقد كنتُ قائداً لحسام وإبراهيم حسن عندما كنا نلعب معاً؛ وسبق أن اختلفنا في وجهات النظر كثيراً بحكم حماس الملعب، لكنني في النهاية كنتُ قائداً لهما، وأعرف شخصيتهما، عقليتهما، وطريقتهما في التعامل عن قرب»
واختتم شوبير حديثه بالدفاع عن الجانب الإنساني للتوأم، قائلاً: «قد يظهر حسام وإبراهيم للبعض في كثير من الأحيان بملامح عصبية أو يدخلان في نقاشات حادة، لكنهما في الواقع من أطيب الشخصيات وأنقى خلق الله. وكل ما في الأمر أن انفعالهما يزداد أحياناً تحت وطأة الضغوط والظروف الصعبة التي نعيشها جميعاً في الوسط الرياضي، وهي ظروف استثنائية كفيلة بأن تؤثر في أي شخص»

