النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

بعد مخاوف انتشاره.. ما هو الخُناق الحنجري وأعراضه عند الأطفال؟

نسمه غلاب -

انتشر الحديث عن عدوى «الخُناق الحنجري» بين الأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداول معلومات حول أعراضه وطرق انتقاله، وأثارت المخاوف بشكل أكبر بعد انتشار فيديو متداول لإحدى الأمهات تحذر فيه من إصابة طفلها بالخُناق الحنجري، وتروي تجربتها مع الأعراض التي ظهرت عليه بشكل مفاجئ، وهو ما دفع الكثير من الأسر للتساؤل عن خطورة المرض وطرق التعامل معه.

ما هو الخُناق الحنجري؟

الخُناق الحنجري هو عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتؤثر بشكل خاص على الحنجرة والمنطقة الموجودة أسفل الأحبال الصوتية، ما قد يؤدي إلى تورم في مجرى الهواء، ومن ثم ظهور أعراض مميزة على الطفل، وفقًا لما ذكره موقع «Healthline».

ويرتبط ظهور الأعراض بشكل أكبر لدى الأطفال، لأن مجرى الهواء لديهم أضيق من البالغين، ولذلك فإن التورم الناتج عن العدوى قد يسبب تضيقًا ملحوظًا في مجرى التنفس.

أعراض الخُناق الحنجري التي تظهر على الأطفال

وتظهر الإصابة عادةً في صورة أعراض قد تبدأ بأعراض تشبه نزلات البرد، ثم تتطور لتظهر العلامات المميزة للخُناق الحنجري، ومن أبرزها:
• سعال يشبه نباح الكلب.
• بحة في الصوت.
• صوت حاد ومميز أثناء الشهيق، يُعرف بالصرير التنفسي.
• صعوبة في التنفس في بعض الحالات.

أما عن أسباب الإصابة، فترتبط في معظم الحالات بالفيروسات التنفسية، وتُعد فيروسات نظير الإنفلونزا من أبرز مسببات الخُناق الحنجري، إلى جانب فيروسات أخرى مثل الإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، والفيروسات الغدية.

وبما أن العدوى فيروسية، فإنها يمكن أن تنتقل من خلال الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، كما قد تنتقل عند ملامسة الأسطح أو الأدوات الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم.

وتختلف شدة الخُناق الحنجري من طفل لآخر، إلا أن ظهور صعوبة واضحة في التنفس أو استمرار الصوت الحاد أثناء الشهيق يستدعي سرعة الحصول على تقييم طبي.