بعد شائعة تخلي أسرته عنه.. نبيل نور الدين يكشف حقيقة إقامته في دار رعاية الفنانين

كشف الفنان نبيل نور الدين تفاصيل أزمته الصحية التي دفعته للإقامة في دار رعاية كبار الفنانين التابعة لنقابة المهن التمثيلية، موضحًا أن القرار جاء بعد تعرضه لحادث مفاجئ تسبب في إصابته وخضوعه لعملية جراحية، نافيًا في الوقت نفسه ما تردد بشأن تخلي أسرته عنه.
حادث مفاجئ غير حياة نبيل نور الدين
وأوضح نبيل نور الدين، خلال لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، أنه تعرض لحادث مفاجئ أثناء وجوده في الشارع، ما أدى إلى سقوطه وفقدانه الوعي، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبعد خروجه من المستشفى، تواصل مع الدكتور أشرف زكي، الذي عرض عليه الإقامة في دار رعاية الفنانين، مؤكدًا أنه لم يكن يعرف المكان من قبل، لكنه قرر خوض التجربة بعدما تعرف على طبيعة الخدمات والإمكانيات المتاحة داخله.
وكشف الفنان أنه خضع لعملية جراحية عقب الحادث، تم خلالها تركيب شريحة و6 مسامير في ساقه، ما استلزم خضوعه لجلسات علاج طبيعي وتأهيل مستمرة.
وأشار إلى أن إقامته داخل الدار ساعدته بشكل كبير في الحصول على الرعاية اللازمة، خاصة جلسات العلاج الطبيعي، مؤكدًا أن حالته الصحية شهدت تحسنًا خلال الفترة الماضية.
ونفى نبيل نور الدين ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تخلي أسرته عنه أو عدم قدرتها على رعايته، مؤكدًا أن قرار الإقامة في الدار كان شخصيًا وبإرادته الكاملة.
وأوضح أن أسرته رفضت الفكرة في البداية وطلبت منه الإقامة معهم، لكنه تمسك بقراره، قبل أن يزور أفراد أسرته الدار ويشاهدوا مستوى الرعاية والخدمات المقدمة فيها، ليتغير موقفهم ويوافقوا على اختياره.
كما نفى أن يكون السبب وراء إقامته في الدار ماديًا، قائلًا: «أنا مقتدر»، موضحًا أنه قادر على تحمل نفقات معيشته، لكنه فضل الإقامة وسط زملائه الفنانين، إلى جانب الاستفادة من الخدمات الطبية والترفيهية المتاحة، ومنها العلاج الطبيعي وحمام السباحة والجيم.
وأكد أن وجوده وسط زملائه وتوافر الرعاية والطعام والعلاج جعله يشعر بالراحة، خاصة أنه لا يعيش بمفرده.

