وكيل ”تعليم البحيرة”: استثمار أنشطة الإعلام التربوى في اكتشاف الطلاب الموهوبين

أكد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، أهمية استثمار أنشطة الإعلام التربوى، في اكتشاف الطلاب الموهوبين في مجالات الصحافة والإعلام والكتابة والتصوير والتصميم والإنتاج الرقمي، والعمل على صقل مهاراتهم وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفاعلة في المسابقات والأنشطة الإعلامية المختلفة.
جاء ذلك خلال متابعة وكيل الوزارة، اليوم،
فعاليات تدريب أخصائيي الصحافة والإعلام التربوى، بمركز إعداد القادة التربويين بدمنهور، والذى يستهدف تدريبهم على توظيف نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المسابقات الإعلامية الإلكترونية.
وقال وكيل التعليم، إن التدريب يأتى في إطار توجه وزارة التربية والتعليم، نحو تنمية مهارات أخصائيي الصحافة المدرسية ورفع كفاءتهم المهنية والتكنولوجية، بما يمكنهم من التعامل مع التطور المتسارع في أدوات الإعلام الرقمي، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإعلامي والتربوي بصورة أكثر ابتكارًا وفاعلية، وبما يتناسب مع طبيعة المسابقات الإلكترونية الحديثة.
وأوضح وكيل الوزارة، أن التطور التكنولوجي المتسارع، يفرض على القائمين على الأنشطة الإعلامية بالمدارس، مواصلة التعلم والتطوير،
وأن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة يمكن توظيفها في تطوير العمل الصحفي والإعلامي المدرسي، مع ضرورة الاستخدام الواعي والآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
ووجّه وكيل الوزارة، بضرورة أن يخرج التدريب من الإطار النظري إلى التطبيق العملي، وأن يتمكن أخصائي الصحافة المدرسية من توظيف ما يتعلمه داخل المدارس، بما يسهم في تطوير الصحافة المدرسية والمجلات الإلكترونية والمواقع والمنصات الإعلامية الطلابية، وإتاحة مساحات أوسع أمام الطلاب للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم.
وأشار إلى أن الهدف لا يقتصر على تحقيق مراكز متقدمة في المسابقات، وإنما يمتد إلى بناء جيل من الطلاب يمتلك مهارات البحث والتفكير والإبداع والتعبير، وقادر على التعامل الواعي مع أدوات التكنولوجيا والإعلام الرقمي، في إطار تربوي يحافظ على القيم والمبادئ ويعزز الانتماء والوعي.
كما وجّه وكيل الوزارة، بضرورة الاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال التدريب في رفع مستوى المشاركات الإعلامية الإلكترونية لتعليم البحيرة، والاستمرار في تطوير المحتوى بما يعكس ما تزخر به مدارس المحافظة من مواهب وقدرات طلابية.

