8 مشروعات فوسفات تضيف ملياري دولار لصادرات الأسمدة المصرية

توقع المهندس مصطفى الجبلي، وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية، أن تسهم مشروعات تصنيع خام الفوسفات محليًا في زيادة صادرات الأسمدة المصرية بنحو ملياري دولار خلال السنوات المقبلة، مع التوسع في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية ذات القيمة المضافة المرتفعة.
وأوضح الجبلي أن نحو 8 مشروعات كبرى لتحويل خام الفوسفات إلى منتجات صناعية متطورة يجري تنفيذها باستثمارات تتجاوز 3 مليارات دولار، في إطار توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية وربطها بالصناعات التحويلية.
وأضاف خلال مداخلة ببرنامج «المراقب» الذي تقدمه الإعلامية دينا سالم عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الدولة تستهدف رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من نحو 1% حاليًا إلى 6%.
وأشار إلى أن الوصول لهذا الهدف يتطلب التوسع في استغلال الخامات المعدنية المختلفة، ومنها الذهب والفوسفات والكاولين والتلك، مع زيادة عمليات التصنيع وعدم الاكتفاء باستخراج الخامات وتصديرها في صورتها الأولية.
وأكد الجبلي أن تحويل الموارد المعدنية إلى منتجات نهائية يمثل محورًا أساسيًا لتحقيق استدامة القطاع، من خلال إنشاء مصانع تعتمد على الخامات المحلية وتزيد من قيمتها الاقتصادية.
وأوضح أن عددًا من الصناعات يمكنها الاستفادة من هذا التوجه، وفي مقدمتها الأسمدة، والحديد، والألومنيوم، والصناعات المرتبطة بخامات الكاولين والتلك.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال فعاليات منتدى مصر للتعدين 2026، تنفيذ 8 مشروعات لتعظيم القيمة المضافة من خام الفوسفات، من بينها المرحلة الأولى من مجمع حامض الفوسفوريك في أبو طرطور.
وتبلغ استثمارات المرحلة الأولى من مجمع أبو طرطور نحو 650 مليون دولار، بطاقة إنتاجية مستهدفة تصل إلى 250 ألف طن سنويًا، مع التخطيط لبدء الإنتاج خلال عام 2028.

