النهار
جريدة النهار المصرية

فن

أحمد رمزي.. 17 عامًا على رحيل ”الولد الشقي” في السينما

أحمد رمزى وعمر الشريف ورشدي أباظة
إيناس سعد -

تحل اليوم الذكرى الـ17 لرحيل الفنان أحمد رمزي، الذي غاب عن عالمنا عام 2012، تاركًا بصمة خاصة في تاريخ السينما المصرية، بعدما نجح بخفة ظله ومظهره الشبابي وحضوره المختلف في تغيير صورة البطل على الشاشة، ليصبح أحد أبرز نجوم أفلام الخمسينيات والستينيات.

ولد أحمد رمزي، واسمه الحقيقي رمزي محمود بيومي مسعود، في محافظة الإسكندرية، والتحق بكلية الطب في بداية حياته، إلا أن شغفه بالرياضة والسينما تسبب في رسوبه لثلاث سنوات متتالية، لينتقل بعدها إلى كلية التجارة، قبل أن تقوده الصدفة إلى عالم الفن.

وشاهده المخرج حلمي حليم برفقة صديقه عمر الشريف، ليمنحه أولى فرصه السينمائية، ويبدأ رحلة فنية امتدت لنحو 45 عامًا، قدم خلالها عشرات الأعمال التي جعلته أحد أشهر نجوم السينما المصرية.

عمر الشريف.. صداقة بدأت قبل الشهرة

ارتبط أحمد رمزي بعلاقة صداقة قوية مع عمر الشريف بدأت منذ سنوات الدراسة في كلية فيكتوريا بالإسكندرية، واستمرت بعد دخولهما عالم الفن، حيث جمعتهما أعمال تركت أثرًا في تاريخ السينما المصرية.

ومن أبرز الأعمال التي جمعت النجمين:

  • أيامنا الحلوة (1955): بطولة فاتن حمامة وعبد الحليم حافظ وزينات صدقي.
  • صراع في المينا (1957): من إخراج يوسف شاهين وبطولة فاتن حمامة وتوفيق الدقن وحسين رياض.
  • لا تطفئ الشمس (1961): تعاون خلاله الثنائي خلف الكاميرا كمنتجين للعمل.
  • حنان وحنين (2007): آخر لقاء فني بينهما عبر مسلسل جمعهما بعد سنوات طويلة.

رشدي أباظة.. ثنائي جمعته الشاشة والصداقة

شكل أحمد رمزي ورشدي أباظة ثنائيًا مميزًا في عدد من الأفلام، حيث امتزجت الصداقة خارج الشاشة بالكيمياء الفنية أمام الكاميرا، وقدما أعمالًا متنوعة بين الرومانسية والكوميديا والتشويق.

ومن أبرز الأفلام التي جمعتهما:

  • تمر حنة (1957): بداية التعاون الفني بين النجمين.
  • لا أنام (1957): فيلم مقتبس من رواية لإحسان عبد القدوس.
  • الشياطين الثلاثة (1964): عمل جمع بين الحركة والتشويق.
  • الباحثة عن الحب (1964): فيلم درامي رومانسي.
  • العقلاء الثلاثة (1965): تجربة كوميدية شاركا فيها مع عدد من نجوم السينما.
  • شقاوة رجالة (1966): آخر تعاون سينمائي بين أحمد رمزي ورشدي أباظة.

رحل أحمد رمزي بعدما ترك إرثًا فنيًا جعله حاضرًا في ذاكرة الجمهور، باعتباره واحدًا من أبرز الوجوه التي ارتبطت بصورة "الولد الشقي" في السينما المصرية.