مهرجان الإسكندرية المسرحي يختتم دورته الـ16 بمشاركة مصرية وعربية متنوعة

تختتم اليوم فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي مسرح بلا إنتاج، التي انطلقت يوم 20 سبتمبر، وشهدت مشاركة مجموعة من العروض المسرحية والمونودرامية من مصر وعدد من الدول العربية، وتحمل الدورة اسم الفنان محمد سعد، احتفاء بمشواره الفني وإسهاماته في المسرح والسينما والدراما، ويترأس المهرجان الفنان إبراهيم الفرن، بينما يتولى الفنان أحمد سمير مهمة المدير، والدكتور جمال ياقوت منصب المؤسس والرئيس الشرفي.
وتقدم الدورة الحالية 16 عرضًا مسرحيًا ومونودراميًا على عدد من مسارح الإسكندرية، من بينها قصر ثقافة الأنفوشي ومسرح بيرم التونسي ومكتبة الإسكندرية، مع حضور واضح لفن المونودراما بعد تخصيص مسابقة مستقلة له، بما يمنح هذا النوع من العروض مساحة أكبر داخل برنامج المهرجان، ويتيح للجمهور التعرف على تجارب تعتمد على الأداء الفردي وتقدم رؤى مختلفة في التمثيل والإخراج.
وتضم المشاركة المصرية عروض الوصول لهند نعمان، وتصـبحي على خير يا ماما لنور إسماعيل وفرقتها، والأوفريندا لمحمد بهجت، وإني أب مثالي، ماذا لو أنجب فرانز كافكا طفلًا؟ لهيثم صقر، ومنطقة اليونسكو لمحمد عادل يوسف، وسابع سما لمحمد الصبري، إلى جانب مشاركات عربية من فلسطين من خلال ماجدة والمائدة لجورج إبراهيم ومسرح القصبة، والجزائر بعرض واحد من الجمهور لسفيان عاهد مسعود، وسلطنة عمان بعرض التلي لعبدالله الغداني، ولبنان بعرض جمع مؤنث غير سالم لغيداء حكيم، والسعودية بعرضي صدى الحرب وأطلس، وتونس بعرض حياة، والأردن بعرض الطائرة الورقية.
ويأتي تنوع المشاركات ضمن طبيعة مهرجان مسرح بلا إنتاج الذي انطلق من الإسكندرية عام 2008، واكتسب صفته الدولية منذ دورته السادسة، ليصبح مساحة تجمع تجارب مسرحية مختلفة وتتيح للفنانين تبادل الخبرات والتعرف على مدارس ورؤى فنية متنوعة.
وتشهد الدورة الحالية تعاونًا للمرة الأولى بين المهرجان والمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، لتوثيق العروض والندوات والورش الفنية، إلى جانب إعداد كتاب توثيقي بعنوان الحصاد، فضلًا عن تنظيم مسابقة للأفلام التسجيلية والتوثيقية عن أبرز الشخصيات المسرحية في الإسكندرية، على أن تعرض الأفلام الفائزة ضمن فعاليات دورة 2027.

