مالذي يحدث لجسمك عند وجود الهاتف بجوارك أثناء النوم؟ مفاجأة

أصبح الهاتف المحمول جزءا أساسيا من روتين النوم لدى كثير من الأشخاص، إذ يظل بجوار السرير حتى بعد إطفاء الأنوار، سواء لاستخدامه قبل النوم أو لمتابعة الرسائل والإشعارات أو حتى لاستخدام المنبه.
لكن هل وجود الهاتف على السرير يمكن أن يؤثر فعلا على جودة النوم؟
ووفقا لما ورد عبر صحيفة India nexpress أن المشكلة لا ترتبط بمجرد وجود الهاتف بالقرب منك، وإنما بما يصاحبه من استخدام خلال فترة الاستعداد للنوم أو أثناء الليل.
الضوء الأزرق وتأخير النوم
تُصدر شاشات الهواتف ضوءا قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، كما يمكن أن يؤدي التعرض للضوء ليلًا إلى تقليل إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يساعد الجسم على الاستعداد للنوم.
وتشير مؤسسة النوم الوطنية إلى أن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم قد يجعل الدخول في النوم أكثر صعوبة، كما يمكن أن يؤثر في جودة النوم.
حتى إذا كان الشخص لا يستخدم الهاتف، فإن الأصوات أو الإضاءة الناتجة عن وصول الإشعارات قد تسبب الاستيقاظ أو تجعل العودة إلى النوم أكثر صعوبة.
كما أن وجود الهاتف بجوار السرير قد يدفع الشخص إلى تفقده بمجرد الاستيقاظ ليلًا، وهو ما قد يزيد من اليقظة ويؤخر العودة إلى النوم.
الاستخدام قبل النوم له تأثير أوضح.
وجدت دراسة منشورة في مجلة Journal of Clinical Sleep Medicine، شملت 17 دراسة وأكثر من 36 ألف مشارك، ارتباطا بين الإفراط في استخدام الهواتف الذكية وبين انخفاض جودة النوم وزيادة صعوبة الدخول في النوم وقلة مدة النوم، مع التأكيد على أن معظم هذه الأدلة قائمة على دراسات رصدية ولا تثبت وحدها علاقة سببية مباشرة.
كما توصلت دراسة اعتمدت على بيانات استخدام الهواتف وقياسات النوم لدى 75 شخصا إلى أن استخدام الهاتف داخل السرير ارتبط بتأخر الدخول في النوم وزيادة وقت الاستيقاظ أثناء فترة النوم.
هل يجب إخراج الموبايل من غرفة النوم؟
ليس ضروريا أن يكون وجود الهاتف في الغرفة هو المشكلة بحد ذاته، لكن الأفضل تقليل استخدامه قبل النوم، وإيقاف الإشعارات أو تفعيل وضع عدم الإزعاج، ووضع الهاتف بعيدًا عن السرير قدر الإمكان.

