النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

من أزمات تيجراي إلى دموية عرقية الجوراجي.. شكل دوامة العنف في إثيوبيا

صورة آبي أحمد
كريم عزيز -

قدمت الدكتورة مروة إبراهيم، باحثة بوحدة الدراسات الإفريقية بمركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، تحليلا لشكل دوامة العنف في إثيوبيا، موضحة أنه 

إلى جانب الأزمات المتراكمة والتوترات المستمرة في أنحاء متفرقة من إثيوبيا ولا سيما إقليم غرب تيجراي، الذي يشهد حاليًا تصعيدًا ميدانيًا وسياسيًا يهدد استقرار وسلامة إقليم القرن الأفريقي بأسره، سلطت الصحف الإثيوبية الضوء على كوارث وأزمات أمنية أخرى تشهدها مناطق متفرقة من إثيوبيا.  

وبحسب تحليل «مروة» يأتي في مقدمة ذلك الهجوم الدامي في مديرية «أبيشيجي» بإقليم «الجوراجي»، والذي أبرزته صحيفة «أديس استاندرد» في مقال بتاريخ 16-9 ليستدل على مدى حجم هشاشة الوضع الأمني وتصاعد العنف ضد المدنيين في المناطق غير المركزية، وقد ذكرت الصحيفة استهداف مسلحين لدار عزاء ، مما أسفر عن مقتل 16 مدنياً واختطاف نساء وأطفال. وهو ما وصفته الصحيفة بأسوء أنواع العنف والقسوة وغياب الوازع الإنساني، ويعكس هذا الهجوم ويؤكد أن التحدي الأمني الأكبر الذي تواجه إثيوبيا، يمتد ليشمل عجز الأجهزة المحلية عن توفير الحماية الأساسية للمواطنين في الأطراف، مما يكرس شعوراً عاماً بانعدام الأمان وفقدان الثقة في منظومة إنفاذ القانون على امتداد الخريطة الإثيوبية، وفق ترجمة د. مروة إبراهيم.