إيداع قاتل الطفلة آيسل للعباسية .. هل التقرير ينقذه من الإعدام؟

قررت الدائرة "7" جنايات الجيزة برئاسة المستشار خالد فائق المسلمي، إيداع "محمود.ي" المتهم بقتل طفلة شقيقه ذبحا وطعنا من ةأجل تذكرة آيس في بولاق الدكرور داخل مصحة الطب النفسي بالعباسية لتويع الكشف الطبي عليه من قبل الطبيب الشرعي لإعداد تقرير وافٍِ عن قواة العقلية وعما إذا كان مسؤولا عن جريمته من عدمه.
وأدانت الدائرة "2" جنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمود عبد الحميد سليمان، بإجماع الآراء بإعدام "محمود.ي" شنقا، في واقعة اتهامه بذبح طفلة شقيقه "آيسل" وطعن والدتها حال مقاومته جراء سرقة "حلق ذهب" عن طريق الإكراه، داخل شقتهما ببولاق، بعدما أبدي مفتي الجمهورية الرأي الشرعي في أوراق القضية.
ووجهت النيابة العامة للمتهم "محمود.ي"، في القضية رقم 26070 لسنة 2025 جنايات بولاق، والمقيدة برقم 1958 لسنة 2025، تهمة قتل المجني عليها الطفلة "آيسل" عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بدافع سرقة "حلق ذهب" يخص والدتها، ظلمًا وعدوانًا ولم يكترث لكون المجني عليهما أسرة شقيقه ورسمت على وجهه معالم القسوة، فبيت النية وتفكر برويّة.
وذكرت النيابة العامة أن المتهم (العم) عقد العزم المصمم على إتمام سرقته وإزهاق روح الطفلة "آيسل" ووالدتها "شاهندا"، حيث وضع مخططاً أحكم دقائقه درساً بأن قام بتلثيم وجهه واستجلب سلاحًا أبيض "سكين"، وتسلل لمسكن شقيقه ـ في منزل العائلة وتظاهر بكونه الأخير منتحلاً لشخصه وصفته وفور استجابة المجني عليها "شاهندا" وفتحها لباب مسكنها حتى ارتكب جريمته.
وأوضحت النيابة في أوراق الدعوى، أن الطفلة المجني عليها "آيسل" توجهت إلى المتهم "محمود" وتوسلت إليه ببراءة الأطفال لترك والدتها فقابل توسلها بجحود ونكران بأن أجبرها على الاستدارة وعدم النظر إليه بعد أن طعن والدتها، ودنا إليها على حين غرة، ونحر عنقها بسكين قاصدًا إزهاق روحها حتى خارت قواها، في مشهدٍ سافرٍ لا تقبله الإنسانية.
وتابعت النيابة العامة، أن المتهم شرع في قتل زوجة أخيه "شاهندا.أ" عمدًا مع سبق الإصرار بدافع سرقتها، إذ برقت عيناه لحليها الذهبي، فرسم خطة إجرامية، وعقد العزم المصمم على إزهاق روحها، وتحين سكنة الليل زمنًا، وتخير محل سكنها مكانًا، ودنا إليها بحيلة مدعيًا كونه زوجها وما أن سنحت له الفرصة حتى دنا إليها على حين غرة، وحاول ذبحها بسكين حتى خارت قواها، غير أن قد خاب أثر جريمته لسبب لا دخل لإرادته به، ألا وهو فرار المجني عليها من محل الواقعة واستغاثتها بالعامة.

