جامعة بني سويف تُعلن انطلاق برنامج بكالوريوس «إدارة الفنادق الدولية»

أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، عن إطلاق كلية السياحة والفنادق بالجامعة برنامج بكالوريوس "إدارة الفنادق الدولية" بالشراكة مع كلية "فاتيل" الفرنسية المتخصصة في الفنادق والسياحة، والذي يُمثل خطوة أكاديمية وتدريبية فريدة تهدف إلى إعداد جيل جديد من المديرين والقيادات القادرة على تولي المسؤوليات التشغيلية والإشرافية داخل صناعة الضيافة الدولية وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
وأكد رئيس الجامعة أن البرنامج يعتمد على فلسفة تعليمية تربوية متطورة تجمع بين التعليم الأكاديمي والخبرة المهنية الميدانية الشاملة على مدار سنوات الدراسة الأربع. وأوضح أن المنهج المطبق يضمن التناوب المستمر للطلاب بين التعلم الأكاديمي، والممارسة التشغيلية، والملاحظة المهنية، والتطبيق الإداري، مما يعزز مهارات التفكير التحليلي والقدرة على اتخاذ القرارات في مختلف مؤسسات الضيافة.
وأشار الدكتور طارق علي، إلى أن هيكل البرنامج يمتد لأربع سنوات أكاديمية تشمل 240 نقطة دراسية وفق نظام (ECTS) المعتمد أوروبيًا، وموزعة على ثمانية فصول دراسية وتدرج أكاديمي يبدأ من السنة التأسيسية، مرورًا بتطوير أساسيات الإدارة والتدريب العملي المكثف، وصولاً إلى الكفاءات الإدارية المتقدمة. وأضاف أن البرنامج يتميز بدمجه للتعلم الميداني من خلال المختبرات التشغيلية، والمحاكاة الفندقية، والمشاريع الاستشارية، وركائز التدريب الداخلي التي تُعد جزءًا أصيلاً من المنهج.
وصرح رئيس الجامعة بأن نظام التقييم في هذا البرنامج يبتعد عن الأساليب التقليدية المعتادة، حيث يعتمد على آليات متعددة ومتكاملة تشمل التقييمات العملية، ودراسات الحالة، والتقارير المهنية، والأعمال الجماعية، والامتحانات، مما يضمن تقديم تغذية راجعة مستمرة للطلاب لتطوير نقاط القوة لديهم بشكل منتظم.
كما أوضح رئيس الجامعة أن خريجي هذا البرنامج سيمتلكون كفاءات شاملة في خمسة محاور رئيسية هي: الكفاءة التشغيلية لمختلف أروقة الفنادق، والكفاءة الإدارية، وعلوم الأعمال والتسويق والتمويل، بالإضافة إلى المهارات المهنية والتطوير الشخصي والقيادي.
ومن جانبة أعرَب الدكتور طارق علي، عن اعتزازه بالبعد الدولي للبرنامج، مؤكدًا أنه يُتيح لطلاب جامعة بني سويف الاستفادة من مناهج موحدة دوليًا، وفرص للتنقل الأكاديمي والتدريب الميداني داخل شبكة "فاتيل" عبر العالم، والتعرض لبيئات عمل متعددة الثقافات تؤهلهم للمنافسة بقوة في سوق العمل المحلي والدولي.

