النهار
جريدة النهار المصرية

رياضة

هل يكرر محمد الشناوي سيناريو حجازي ومصطفى محمد في المنتخب؟

محمد الحاوي -

لا يزال موقف محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، مع منتخب مصر غامضًا، بعد خروجه من قائمة المعسكر الحالي، بالتزامن مع إعلان النادي إصابته بشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، بينما لم يوضح الجهاز الفني للمنتخب أن غيابه جاء بسبب الإصابة.
وأعاد غياب الشناوي إلى الأذهان أزمات سابقة شهدها منتخب مصر مع حسام حسن، حيث اختلفت نهايات هذه الملفات بين لاعبين ابتعدوا عن المنتخب، وآخرين عادوا بعد احتواء الخلاف.

أزمة حجازي والاعتزال
أحمد حجازي يمثل أحد أبرز النماذج، حيث دخل في أزمة مع حسام حسن خلال معسكر سبتمبر 2024، بعد اعتراضه على عدم المشاركة، قبل أن يغادر المعسكر ويتم استبعاده من حسابات الجهاز الفني.
ولم يعد حجازي بعدها إلى منتخب مصر، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم نهائيًا في يوليو الماضي.

اعتذار مصطفى محمد بلا فائدة
أما مصطفى محمد، فدخل في أزمة مع الجهاز الفني بعد اعتراضه على استبداله خلال مباراة سيراليون في مارس 2025، قبل أن يقدم اعتذاره إلى حسام وإبراهيم حسن وتنتهي الواقعة.
ورغم انتهاء الأزمة، لم ينضم مصطفى محمد إلى قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث أكد حسام حسن وقتها أن استبعاده جاء لأسباب فنية، ونفى وجود أي خلافات شخصية.

الشناوي أمام مسار مختلف
موقف الشناوي يظل مختلفًا، حيث لم يتم الإعلان رسميًا عن وجود عقوبة بحقه، كما أن أسباب غيابه عن المعسكر الحالي لم تُحسم بشكل واضح بين رواية الإصابة وما يتردد عن وجود خلافات تعود إلى كأس العالم.
وكان الشناوي يرغب في المشاركة أمام إيران خلال المونديال، حيث كانت المباراة تمثل فرصة لدخول تاريخ الكرة المصرية كأول حارس يشارك في نسختين من كأس العالم، لكنه لم يشارك في أي مباراة خلال البطولة.

ومع استمرار الغموض حول موقفه، تبقى المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد شكل العلاقة بين الشناوي والجهاز الفني للمنتخب الوطني، خاصة أن الحارس يملك تاريخًا طويلًا مع المنتخب وشارك معه في العديد من البطولات الكبرى.
وبين سيناريو حجازي الذي انتهى بالابتعاد، ومصطفى محمد الذي شهد خلافًا ثم اعتذارًا دون عودة حتى الآن، تظل طريقة التعامل مع ملف الشناوي هي العامل الأهم في تحديد ما إذا كان غيابه الحالي مجرد موقف مؤقت أم بداية نهاية الرحلة مع منتخب مصر.