النهار
جريدة النهار المصرية

فن

طارق الشناوي لـ«النهار»: كنت أتمنى إقامة مهرجان البحر الأحمر.. وإلغاؤه لا علاقة له بعودة «دبي السينمائي»

بسمة رمضان -

أثار قرار إلغاء الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي تساؤلات حول أسباب القرار وتداعياته على المشهد السينمائي والمهرجانات العربية، خاصة مع المكانة التي نجح المهرجان في ترسيخها خلال دوراته الماضية.

وفي هذا السياق، كان للناقد طارق الشناوي موقف واضح من قرار الإلغاء، إذ أكد أنه كان يفضل إقامة الدورة في موعدها، حتى في ظل الظروف الاستثنائية، معتبرًا أن استمرار النشاط الثقافي والفني يجب ألا يتوقف بسبب التحديات الخارجية.

وأوضح الشناوي، في تصريحاته لـ«النهار»، أن موقفه يأتي امتدادًا لرأيه السابق بشأن إلغاء مهرجاني الموسيقى العربية والقاهرة السينمائي في مصر خلال أحداث غزة قبل عامين، قائلًا: «كنت رافضًا ذلك، لأن النشاط الثقافي من المفترض أن يكون موجودًا في أي وقت».

وأشار إلى أن المخاوف من عدم حضور بعض الضيوف الأجانب لا تعني بالضرورة إلغاء المهرجان، موضحًا: «حتى إذا كان هناك خوف على بعض الأجانب من الحضور إلى المهرجان، بالتأكيد سيكون هناك جزء آخر سيأتي، وأغلب العرب سيكونون حريصين على التواجد».

وأكد الشناوي أن مهرجان البحر الأحمر استطاع أن يصنع لنفسه حضورًا مهمًا على خريطة المهرجانات العربية، وأصبح نافذة مهمة لاستقطاب أبرز الأفلام، مضيفًا: «كنت أتمنى ألا تُلغى الدورة، لأن المهرجان استطاع أن يصنع حالة في الواقع العربي على مستوى المهرجانات، وأصبح نافذة لها ضوؤها وقوتها في استقطاب أهم الأفلام».

وحول ما تردد عن ارتباط إلغاء الدورة السادسة بعودة مهرجان دبي السينمائي، نفى "الشناوي" وجود أي علاقة بين القرارين، موضحًا أن الحديث عن إلغاء دورة البحر الأحمر كان متداولًا قبل الإعلان عن عودة مهرجان دبي السينمائي بنحو شهرين.