منى زكي ومحمد صبحي رحلة من الدعم للانتقاد

فتح لها أول خطوات المجد ورأى بها الموهبة التي لا يمكن أن يقف عاجزًا أمام اكتشافها، لتمر السنوات ويتحول إلى منتقدًا لها بشكل كبير.
علاقة الفنانة محمد صبحي، ومنى زكي لم تمش على وتيرة واحدة منذ بدايتها حتى الأن، لنجد أنها تحتاج إلى تفصيل أكثر لكيف تحول الداعم إلى غاضب لواحدة من أبرز تلاميذه.
بدايتها الفنية
روى محمد صبحي في أحد تصريحاته أنه لم يكن يرى في منى زكي مجرد فتاة جاءت إلى الفرقة، لكنه اكتشف فيها موهبة تستحق الحصول على فرصة، لذلك تمسك بها ومنحها مساحة للتجربة والعمل.
وقال صبحي عن تلك الفترة: "منى زكي عندما قدمت للعمل في الفرقة.. لم تكن تسعى للتمثيل من الأساس، ولكني تمسكت بها وأعطيتها الفرصة لأني وجدت بها موهبة".
وكانت تلك المرحلة بمثابة بداية حقيقية لتكوين منى زكي كممثلة، التي استطاعت بعدها أن تنطلق في طريق موهبتها.
تحول الموقف
وفي عام 2023، قال صبحي عنها: "منى زكي كانت تلميذتي ودخلت الفرقة وهي عندها 16 سنة، وكنت طاير بيها فترة".
لكن في التصريح نفسه، بدأ صبحي في التعبير عن تحفظات على بعض جوانب مشوارها واختياراتها الفنية.
ومن أبرز المواقف التي ظهر فيها ذلك، تعليقه على الجدل الذي صاحب فيلم "أصحاب ولا أعز"، حيث تعرضت منى زكي وقتها لهجوم واسع بسبب إحدى شخصيات وأحداث الفيلم، ومع انتقاده لها في البداية ومن ثم تصدي أحمد حلمي لما انتقدها به .
عاد مرة أخرى و رفض صبحي اختزال المسؤولية في منى زكي وحدها، متسائلًا عن سبب توجيه الهجوم إليها دون بقية عناصر العمل، من مؤلف ومخرج وباقي فريق الفيلم.

