النهار
جريدة النهار المصرية

فن

خاص| هل صباح فخري أقل حرصًا على التراث السوري من أصاله؟

عزة عبد الحميد -

بعد أزمة جدلية أثيرت الأيام الماضية باقتباس المطربة السورية أصاله لـ لحن أغنية "زوروني كل سنة مرة" للراحل سيد درويش وتقديمه بأغنية "في روض الحبيب" على أنها من التراث السوري.

ومع غناء "زوروني كل سنة مرة" لأكتر من مطرب عربي، يأتي السؤال لماذ فعلت أصاله هذا وهل هي أشد خوفًا على التراث السوري من الراحل صباح فخري.

في هذا قال الناقد الموسيقي أمجد جمال لـ"النهار"، أن أصاله من البداية كان غرضها هو إثارة الجدل، من أول اختيارها للحن مغمور لم نسمع به من قبل  وتقديمه باعتباره تراث سوري وهو بالتحديد أشبه بلحن سيد درويش ، وكأنه لا توجد ألحان تراثية سورية من  الممكن تقديمها سوى هذا  اللحن المثير للغط .

وأضاف جمال:" السؤال أيضًا، لماذا لم يقم مطرب مثل صباح فخري .. وهو سوري وخبير قي التراث والموشحات والأدوار من زمن زرياب .. وقام بغناء كل الأغنيات التراثية الشامية والعراقية والمصرية .. بغناء هذا اللحن الذي قدمته أصاله، وفي المقابل قام بغناء "زوروني كل سنة مرة"، ونسبها لسيد درويش بشكل طبيعي".