الثوير يعيد ترتيب منظومة الأمن في الضالع.. غرفة عمليات مشتركة وآلية جديدة لمواجهة الخلايا النائمة وتعزيز الاستقرار

لم تعد المعركة الأمنية في المناطق الواقعة خلف جبهات القتال تقاس فقط بعدد الدوريات أو نقاط الانتشار، وإنما بقدرة الأجهزة الأمنية على بناء منظومة متماسكة تلتقط المعلومة في وقتها، وتربط بين المواطن والشرطة والسلطة المحلية والقوات العسكرية.
وتحول هذا التنسيق إلى استجابة سريعة على الأرض وفي هذا السياق، جاء التحرك الميداني لمدير عام شرطة محافظة الضالع العميد الركن عيدروس عبدالرحيم الثوير إلى قعطبة ومريس، حاملا معه تصورا أكثر تنظيما للعمل الأمني، يقوم على توحيد قنوات البلاغات، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتوسيع دور المجتمع في حماية مناطقه، وصولا إلى إنشاء غرفة عمليات مشتركة وآلية جديدة لمتابعة المعلومات والاستجابة لها.
حيث أجرى مدير عام شرطة محافظة الضالع العميد الركن عيدروس عبدالرحيم الثوير اليوم السبت زيارات ميدانية إلى مديرية قعطبة ومنطقة مريس"شملت عدداً من المرافق الأمنية والعسكرية"في إطار تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية والألوية العسكرية" ودعم الجهود الرامية لتثبيت الأمن والإستقرار في المناطق الواقعة خلف جبهات القتال.
واستهل الإجتماع مع السلطة المحلية بقعطبة بحضور مدير عام المديرية"ومدير أمن المديرية"وكذلك مدراء مراكز وأقسام الشرط والطوارئ في سناح وقطعبة وحجر والجبّارة والوبح"وعدد من المشائخ والأعيان ورئيس اللجان المجتمعية والأمن السياسي بالمديرية" ونواب مدير أمن قعطبة.
حيث ناقش الإجتماع آليات تعزيز الأمن والإستقرار" ومناقشة البرنامج الخاص باللجان المجتمعية والأجهزة الأمنية" ووضع آلية عملية لتنفيذه"بما يسهم في تعزيز التواصل بين المواطنين والأجهزة الأمنية"وسرعة التعامل مع البلاغات والمعلومات الأمنية إلى جانب بحث سبل التنسيق بين الجهات الأمنية والعسكرية.
كما شدد العميد الثوير خلال الإجتماع التأكيد على أهمية إشراك المجتمع في حفظ الأمن والإستقرار.
ثم قدم الشكر لمدير مدرية قعطبة على العمل والجهود الطيبة في خدمة المديرية" وتنفيذه أوامر محافظ المحافظة اللواء أحمد قائد القبة في تنظيف الشوارع وإظهارها بصورة حضارية ورائعة.
هذا وعقد مدير أمن المحافظة إجتماع آخر مع قادة الألوية العسكرية وقيادة الجبهات بما يضمن التنسيق في تثبيت الأمن والإستقرار ومساعدة الأمن في القبض على الخلايا النائمة والمتحوثين.
وخرجت تلك الإجتماعات واللقاءات التي اجراها مدير أمن المحافظة إلى إنشاء غرفة عمليات مشتركة للبلاغات "وتعيين مندوب أمني ضمن اللجان المجتمعية
في المربعات والحارات التي يتم تقسيمها" ورفع البلاغات إلى أمن المديريات والأقسام ورفعها إلى عمليات الأمن "كذلك عمل برنامج توعوي يخص الأمن والإستقرار وإشراك المواطن فيه"إلى جانب إعداد برنامج توعوي يعزز الوعي الأمني ويشجع المواطنين على المشاركة الإيجابية في حماية مجتمعاتهم" كذلك أهمية إستمرار التنسيق بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية واللجان المجتمعية" بما يعزز سرعة الإستجابة للبلاغات" ورفع مستوى الجاهزية"بما يسهم في ترسيخ الأمن والإستقرار في مديريات ومناطق المحافظة.

