خاص| من المسرح والرسم للطهي والتصوير.. «أولادنا» تدعم مواهب ذوي الهمم نحو الاستقلال

قالت الدكتورة نادية العربي، منسقة مؤسسة «أولادنا» بالملتقى والأنشطة السنوية، إن المؤسسة تنظم العديد من الفعاليات للأطفال والشباب من ذوي القدرات الخاصة، بهدف تنمية مهاراتهم في مختلف المجالات الفنية، سواء التمثيل والمسرح، أو الفنون التشكيلية والرسم، أو التصوير بالهاتف المحمول، إلى جانب الموسيقى والعزف والطهي.
وأضافت «العربي»، خلال تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هذه المشاركات الفنية تسهم في تنمية مهاراتهم اليدوية والبصرية، مشيرة إلى أن المؤسسة تستعد كل عام لتنظيم الملتقى الدولي، الذي تقام دورته العاشرة هذا العام، معربة عن أملها في استمرار الملتقى وتنظيمه سنويًا.
وأوضحت أن الملتقى يستضيف ما بين 25 و30 جمعية ومؤسسة، تشارك في المعارض الفنية المقامة ضمن فعاليات ملتقى «أولادنا».
ولفتت إلى أن المشاركين يضمون فنانين من مختلف القدرات، من بينهم الصم وضعاف السمع، والمكفوفون، وذوو الإعاقة الذهنية، والأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد، مؤكدة أن هذه المشاركات تسهم بشكل إيجابي في تنمية قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ودمجهم في المجتمع، وهي من الأهداف الأساسية للمؤسسة.
وأشارت إلى أن اختيار دار الأوبرا المصرية لإقامة الملتقى يحمل دلالة خاصة، قائلة إن ذلك يتيح للعالم مشاهدة جهود ومواهب «أولادنا»، مؤكدة أن الهدف الأساسي والنهائي هو المساهمة في تنمية المجتمع.
وأضافت أن فعاليات الملتقى تتضمن عقد العديد من الندوات وورش العمل، بحضور المعلمين والأخصائيين، إلى جانب أولياء الأمور، موضحة أن الهدف من العمل الفني لا يقتصر على تنمية الموهبة فقط، وإنما يمتد إلى تعليم الأطفال والشباب حرفة أو مهنة يمكنهم الاستفادة منها مستقبلًا.
وأكدت أن المؤسسة تسعى إلى تمكين هؤلاء الشباب والأطفال من إنشاء مساحة صغيرة داخل منازلهم لإنتاج أعمالهم الفنية والحرفية، بما يتيح لهم تحقيق دخل مادي، خاصة بعد غياب الأسرة، مشددة على أن الهدف الأساسي هو الوصول بالشخص من ذوي القدرات الخاصة إلى أكبر قدر ممكن من الاستقلالية على مختلف المستويات.
وتتواصل فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي خلال الفترة من 17 إلى 24 سبتمبر الجاري، تحت شعار «10 سنين سعادة وحب»، احتفالًا بمرور عقد كامل على انطلاق الملتقى، الذي أصبح مساحة تجمع المواهب من ذوي الهمم من مختلف أنحاء العالم.
وتشهد الدورة الحالية باقة متنوعة من الفعاليات الفنية والثقافية، إلى جانب المشاركات الدولية في مجالات الفنون المختلفة، بما يتيح للمواهب المشاركة فرصة للتعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم والتواصل مع ثقافات وتجارب متنوعة.
كما تتزامن الدورة العاشرة مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات المصرية الصينية، بمشاركة عدد من الدول، في إطار دعم وتعزيز جسور التبادل الثقافي والفني بين الشعوب و

