النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

من عارض إلى مدرب.. «كريم» يحوّل موهبته في الحرف اليدوية إلى رسالة إلهام بملتقى «أولادنا»

كريم بمشاركة برفقة والدته إيمان في المعرض الفني بملتقى «أولادنا»
هبة الله حسين -

من بين المواهب التي تزخر بها أروقة المعرض الفني لملتقى «أولادنا» الدولي في دورته العاشرة، يلفت «كريم» الأنظار بحكاية مختلفة؛ فهو لا يشارك بأعماله الفنية فقط، بل يقف إلى جانب زملائه، سواء من ذوي الهمم أو من أشخاص آخرين، كمدرب يشاركهم ما تعلمه من مهارات وخبرات في عالم المشغولات اليدوية داخل الورش الفنية بالمعرض.

وبأنامله يصنع قطعًا تحمل الكثير من الإبداع والتفاصيل، وبخبرته يساعد غيره على اكتشاف مواهبهم وتطويرها، ليصبح كريم نموذجًا ملهمًا لشاب يحول شغفه بالفن إلى مساحة للعطاء ومشاركة المعرفة داخل المعرض الفني بملتقى «أولادنا».

«كريم من المشاركين في المعرض الفني بملتقى أولادنا، ومشاركته كانت في التصوير والطرق على النحاس».. هكذا بدأت إيمان زكي، والدة كريم أحمد، عارض ومدرب من ذوي الهمم بالمعرض الفني بالملتقى، حديثها لـ«النهار»، والتي عبرت عن دعمها وفخرها بموهبة ابنها الفريدة، سواء كان عارضًا بمنتجاته الفنية أو من خلال تدريبه لغيره وتعليمهم الفنون المختلفة، والتي من بينها: «الكروشيه، التريكو، المشغولات اليدوية والإكسسوارات».

وكشفت «إيمان» عن امتنانها لكون «كريم» جزءًا فعالًا في مؤسسة «أولادنا»، وذلك لدعمهم المستمر في الورش التدريبية والتوعوية في كل مناحي حياتهم، لافتة: «كون إن المعرض دولي، ده بيخلي أولادنا يتعرفوا على ثقافات مختلفة، وبالتالي شخصياتهم بتتطور، وده بيكون دمج حقيقي».

«بحس دايمًا إن كريم كل سنة في الملتقى بيكون في حالة فرحة، وبيخليني أبكي؛ لأن بشوف ابني بيعيش الفرحة دي».. في حالة تأثر شديدة، حاولت «إيمان» أن تكشف عن مدى سعادتها وفخرها بابنها؛ لأنه يعيش السعادة والفرحة بطريقته ويجعلها تعيشها معه كل عام بملتقى «أولادنا».

وأثناء الحديث مع «إيمان»، أوضحت تميز ابنها «كريم» من خلال تحقيق عدد من الإنجازات، والتي كان من أهمها حصوله على المركز الأول في أمريكا والإمارات، ودرع جنوب سيناء، وجائزة ماجدة موسى في الحرف اليدوية، فضلًا عن المركز الأول في مؤسسة «أولادنا».

وتتواصل فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي خلال الفترة من 17 إلى 24 سبتمبر الجاري، تحت شعار «10 سنين سعادة وحب»، احتفالًا بمرور عقد كامل على انطلاق الملتقى، الذي أصبح مساحة تجمع المواهب من ذوي الهمم من مختلف أنحاء العالم.

وتشهد الدورة الحالية باقة متنوعة من الفعاليات الفنية والثقافية، إلى جانب المشاركات الدولية في مجالات الفنون المختلفة، بما يتيح للمواهب المشاركة فرصة للتعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم والتواصل مع ثقافات وتجارب متنوعة.

كما تتزامن الدورة العاشرة مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات المصرية الصينية، بمشاركة عدد من الدول، في إطار دعم وتعزيز جسور التبادل الثقافي والفني بين الشعوب والمشاركين في فعاليات الملتقى.