من التصوير إلى المشغولات اليدوية.. «مي» تكشف عن مواهبها المتعددة بملتقى «أولادنا»

من بين أروقة ملتقى «أولادنا» الدولي في دورته العاشرة، لفتت فتاة شابة تُدعى «مي» من ذوي الهمم الأنظار بموهبة لا تكتفي بالتقاط الصور، بل تحوّل اللحظات والتفاصيل إلى حكايات تُروى بالصورة، من خلال كاميرتها التي توثق بها جمال الأماكن من بينها المتحف المصري الكبير لتقدم أعمالًا تعكس عينًا مختلفة ترى التفاصيل الجمالية لكل مكان تزوره.
كما أنه لم تتوقف هذه الموهبة الفريدة عند التصوير الفوتوغرافي فقط، فإلى جانب عدستها تعرض أيضًا عددًا من أعمالها ومشغولاتها اليدوية، في تجربة تكشف عن طاقة إبداعية مُبهرة لكل من يشاهدها كي تترك أثرًا لا يمكن نسيانه لكل شخص كان من الحضور بملتقى «أولادنا» هذا العام.
«مي من ذوي الاحتياجات الخاصة، وحبت تشارك السنة دي بموهبتها في المعرض الفني لأولادنا».. هكذا كشفت سميرة ناصف، والدة «مي» عن رغبتها المُلحة دومًا في مشاركة ابنتها بالمعارض الفنية من أجل دعم موهبتها الفريدة في العديد من الأنشطة كالتصوير الفوتوغرافي وصناعة المشغولات اليدوية كالعرائس وغيرها والضغط على النحاس.
أرادت «سميرة» تقديم الشكر والثناء لدكتور سهير عبدالقادر، رئيس ومؤسس ملتقى أولادنا، بسبب محاولاتها الدائمة في دعم الأولاد من ذوي الاحتياجات الخاصة وإظهار مواهبهم المتعددة ودمجهم في المجتمع.
وتتواصل فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي خلال الفترة من 17 إلى 24 سبتمبر الجاري، تحت شعار «10 سنين سعادة وحب»، احتفالًا بمرور عقد كامل على انطلاق الملتقى، الذي أصبح مساحة تجمع المواهب من ذوي الهمم من مختلف أنحاء العالم.
وتشهد الدورة الحالية باقة متنوعة من الفعاليات الفنية والثقافية، إلى جانب المشاركات الدولية في مجالات الفنون المختلفة، بما يتيح للمواهب المشاركة فرصة للتعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم والتواصل مع ثقافات وتجارب متنوعة.
كما تتزامن الدورة العاشرة مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات المصرية الصينية، بمشاركة عدد من الدول، في إطار دعم وتعزيز جسور التبادل الثقافي والفني بين الشعوب والمشاركين في فعاليات الملتقى.




