قراءة صهيونية للخريطة الجديدة التي تطوق تركيا بها إسرائيل ورسم الخطوط الحمراء

تميزت العلاقات بين الكيان الصهيوني وتركيا بالصعودا والهبوطا على مر السنين لكن الشرق الأوسط على ما يبدو يشهد واقعا جيوسياسيا جديدا وخطيرا، وفق ما وصفه الإعلام العبري.
وقد حصل التغيير في النظرة الإسرائيلية على تعبير رسمي بالفعل في يناير 2025، عندما صنّفت لجنة برئاسة الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، يعقوب ناجل، تركيا على أنها "دولة منافسة ذات مؤهلات للتحول إلى دولة عدو".
وحدثت نقطة التحول الدراماتيكية في العلاقات في 7 أكتوبر. وفي حين اعتادت تل أبيب في الماضي على الموقف التركي المؤيد للفلسطينيين، اعتبر الخبير أن "الشيء الجديد هنا هو أن تركيا رفعت مستوى موقفها الدبلوماسي من مؤيد للفلسطينيين إلى مؤيد لحماس".
وأشار إلى الفجوة بين "التصريحات باللغة الإنجليزية والخطاب الداخلي داخل الدولة": إذا نظرتم إلى التلفزيون التركي أو إلى الصحافة باللغة التركية، فسترون هناك نزع شرعية بشكل منهجي للغاية ضد إسرائيل"، مضيفا أن إسرائيل غالبا ما توصف بأنها "دولة مارقة" أو "عصابة"، بينما يُصنف مواطنوها على أنهم "يشكلون احتمالا للإرهاب لمجرد أدائهم الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي".
ولا يتوقف التمركز عند هذا الحد. ففي مايو 2025، أطلقت تركيا مبادرة لإقامة تحالف يُسمى "جيران سوريا"، ويضم تركيا وسوريا والعراق ولبنان والأردن.

