عاوزة أتجوز.. فتاة بورسعيدية تكسر قيود المجتمع وتعلن رغبتها في الزواج

أعلنت أسماء صالح، فتاة بورسعيدية، رغبتها في الزواج وتكوين أسرة، خلال بوست عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مؤكدة أنها وصلت إلى مرحلة في حياتها لديها فيها رغبة حقيقية وواعية في أن تكون أسرة وتعيش علاقة مستقرة مع شخص يكون شريكًا حقيقيًا لها.
وأكدت خلال البوست أن فرص التعارف لديها محدودة بسبب طبيعة عملها ودائرتها الاجتماعية، قائلة: أنا عايزة أتجوز.. وبقولها ببساطة، ومن غير كسوف، ومن غير ما أحاول أجمل الجملة أو ألف حوالينها.
وقالت إنها لا تبحث عن أي شخص، وإنما عن شريك لديه طموحه وحياته، ويكون قادرًا على تقدير طموحاتها ودعمها، موضحة: أنا محتاجة شخص يشوف طموحي جزء جميل من شخصيتي، مش حاجة محتاجة تصغير أو تنازل.
وأشارت أسماء إلى أنها تدرس حاليًا مجالًا جديدًا في الجامعة، وتسعى لاستكمال دراستها حتى الحصول على الدكتوراه، إلى جانب مشروع تسعى للوصول به إلى مكان كبير جدًا، مؤكدة رغبتها في أن يكون شريك حياتها داعمًا لها، وأن يشجع كل منهما الآخر على النجاح والتطور.
ورفضت استقبال أي ترشيحات من أشخاص لا تعرفهم، موضحة أن الترشيح يكون من الأشخاص القريبين منها فقط، وقالت: لو تعرفوا شخص مناسب، ممكن ترشحوه ليا، مؤكدة أن الترشيح بالنسبة لها سيكون مجرد ترشيح وليس التزامًا.
وقالت أسماء إن رفضها لأي شخص يتم ترشيحه لن يمثل مشكلة، مضيفة: لو حد رشح لي شخص وطلع مش مناسب، بمنتهى البساطة هقول مش مناسب ليا، ولو شايفة إنه ممكن يناسب واحدة من صديقاتي، ممكن أرشحه ليها.
وأكدت أن رغبتها في الزواج لا تعني أنها تبحث عن أي شخص لمجرد التخلص من الوحدة، قائلة: الكلام ده مش خارج من احتياج أعمى، ولا خوف من الوحدة، ولا رغبة في إن أي حد وخلاص يبقى موجود.
واختتمت بوستها بالتأكيد على أن الاعتراف بالرغبة في الزواج لا يمثل ضعفًا أو انتقاصًا من كرامة الفتاة، وقالت: البنت مش بتخسر من كرامتها لما تقول أنا عايزة أتجوز، مضيفة أن من حقها أن تقول إنها تريد بيتًا وأسرة وشريك حياة، مثلما من حقها أن تعلن رغبتها في النجاح والتعلم والسفر والطموح في العمل.

