برلماني: كلمة الرئيس في حفل تخرج الجهات القضائية حملت رسائل بالغة الأهمية

وقال محمد سلامة، في تصريحات صحفية، إن من أبرز الرسائل التي تستحق التوقف أمامها تحذير الرئيس السيسي من استمرار محاولات استهداف الدولة، وتأكيده أن ما شهدته البلاد خلال الفترة من 2011 إلى 2013 لم ينتهِ، وأن محاولات إسقاط الدولة لا تزال قائمة، وهو ما يتطلب تعزيز الوعي والانتباه وتحمل المسؤولية الوطنية.
وأضاف أن هذه الرسالة لا تقتصر على التحذير من المخاطر، وإنما تؤكد أن الحفاظ على الدولة المصرية ومؤسساتها مسؤولية مشتركة، لا تقع على عاتق الرئيس أو الحكومة فقط، بل تمتد إلى مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع والإعلام والمفكرين، وكل مواطن يدرك أهمية الدولة واستقرارها.
تعزيز المؤسسات ومواجهة محاولات استهداف الدولة
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن قدرة الدولة على مواجهة أي محاولات تستهدف استقرارها تبدأ من قوة مؤسساتها وتماسكها، وقدرتها على أداء أدوارها بكفاءة، لافتًا إلى أهمية ما طرحه الرئيس بشأن تطوير المؤسسات واختيار العناصر المؤهلة، وفق معايير موحدة وموضوعية، بعيدًا عن المجاملة أو المحاباة.
وأكد سلامة أن حديث الرئيس عن الإصلاح المؤسسي يعكس أن بناء الدولة عملية مستمرة تحتاج إلى وقت وإرادة حقيقية ومسار جاد، موضحًا أن مواجهة التحديات لا تتحقق بالشعارات، وإنما من خلال بناء مؤسسات قوية تمتلك القدرة على العمل بكفاءة وتحمل المسؤولية.
الإصلاح المؤسسي وإعداد كوادر مؤهلة
وشدد النائب محمد سلامة على أن الدولة المصرية ليست مشروع شخص أو حكومة، وإنما كيان وطني يضم مؤسسات ومقدرات ومستقبل أجيال، مؤكدًا أن الحفاظ عليها يمثل مسؤولية تاريخية مشتركة بين جميع أبناء الوطن.
واختتم سلامة تصريحاته بالتأكيد على أن رسائل الرئيس خلال حفل التخرج تؤكد أهمية مواصلة بناء مؤسسات قوية، ورفع كفاءة العنصر البشري، وترسيخ الوعي الوطني، وحماية الدولة من خلال سيادة القانون والعمل والوعي، بما يدعم استمرار جهود البناء والتنمية والحفاظ على مقدرات الوطن.

