فيمتو آرت خطوات شابة تعيد جيل صاعد من الصناع إلي المشهد الفني

جاء داعما للسينما المستقلة ، ومحتضنا للطاقات الشبابية الجديدة ، فبعد الغياب عاد مهرجان "فيمتو آرت " الى الأضواء مرة أخرى ليعلن أنه ليس مجرد منصة لعرض الأفلام، بل نافذة لكل مبدع شاب، وأدى دوره الحقيقي كهمزة الوصل بين جيل صاعد من الصناع، وجمهور يدرك القيمة الحقيقية للفن وتأثيره علي المجتمع.
قالت الدكتورة "نبيلة حسن" ، رئيسة أكاديمية الفنون ورئيس مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة، أن المهرجان قائم علي خلق لغة فنية تحاور العصر واللحظة الراهنة في ظل تغير المعايير الفنية بشكل مستمر وواضح والتى يصعب تجاهلها وتتجسد في سينما الموبايل والأفلام القصيرة جداً، وغيرها.
وأوضحت رئيس أكاديمية الفنون، أن عودة مهرجان مهرجان فيمتو آرت من جديد فرصة ليحقق هدفه الأساسي هو توفير منفذ ومظلة شرعية لأعمال الشباب وأفكارهم المتميزة بدلاً من "طوابير الكاستينج" التى قد تتلاعب بأحلامهم وتحجم روح الإبداع بداخلهم.
فيما أكدت "مى ربيع " مدير مهرجان فيمتو آرت ، أن المهرجان هذا العام كان تحدٍّ كبير لأثبات أن الشباب لديهم الكثير ليقدموه وهو ما تأكد من خلال عودته ونجاحه ، بالرغم من كل الصعوبات التى واجهها والتحضيرات الطويلة التي سبقت الانطلاق ، حيث شكل الطابع الشبابي هوية الدورة الرابعة للمهرجان.
وأشارت" مدير مهرجان فيمتو آرت" إلى سعادتها بردود الأفعال الواسعة التى تلقتها منذ أنطلاق الدورة الرابعة وعدد الحضور الذى تزايد في العروض والندوات يوم يلو الآخر، إلي جانب الدعم الذى لاقاه المهرجان خاصة من مخرجى ومبدعه مدينة الإسكندرية.
ومن جانبه صرح المخرج' وائل فرج " عضو لجنة تحكيم مهرجان فيمتو آرت بدورته الرابعة أن المهرجانات مرآة للأفكار والقضايا التى تخص الشباب ، خاصة مع التحديات التي أصبحت تواجه المواهب الشابة بالسينما، وهنا يأتى دور المهرجانات في إبراز الطاقات الجديدة وتوفير منافذ عرض حقيقية لهم.
وتطرق المخرج إلي أن تنوع الأفلام المشاركة من مختلف الدول يمنح فرصة أكبر لفهم ثقافات فنية مختلفة، ويمنح صانع الفيلم رؤية وخبرة قد يحتاج لسنوات حتى يكتسبها ، وخاصة في ظل التطور الكبير الذى يشهده صناعة الفيلم الشبابي خلال الفترة الحالية.



