«المصريين»: لقاء السيسي وعباس يؤكد ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس يجدد التأكيد على ثبات الموقف المصري التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية الأولى للأمة العربية.
أبو العطا: القضية الفلسطينية بوصلة الأمن القومي المصري
وثمن أبو العطا، في بيان له، تأكيد الرئيس السيسي أن القضية الفلسطينية تمثل إحدى القضايا المرتبطة بالأمن القومي المصري، مشددًا على رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وأكد أن مصر ستواصل دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير، مشيرًا إلى أن القاهرة تضع القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها السياسية والاستراتيجية.
تعزيز التنسيق المصري الفلسطيني
ولفت رئيس حزب «المصريين» إلى أن اللقاء يأتي في توقيت بالغ الدقة، ويؤكد استمرار اهتمام الدولة المصرية بالقضية الفلسطينية، موضحًا أن الاجتماع يمثل ركيزة لتعزيز آليات التنسيق السياسي المشترك بين القاهرة ورام الله خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن مصر ستواصل، وفقًا لما ذكره، الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل، وصولًا إلى تحقيق تطلعاته المشروعة وإقامة دولته المستقلة.
وحدة الصف الفلسطيني
وشدد أبو العطا على أن الدعم المصري المتواصل للسلطة الوطنية الفلسطينية يعكس حرص القاهرة على وحدة الصف الفلسطيني، وضرورة تحقيق التوافق بين مختلف القوى والفصائل.
وأوضح أن الانقسام الفلسطيني، بحسب رؤيته، لا يخدم القضية الفلسطينية، بينما يمثل التكاتف الداخلي عنصرًا مهمًا في تعزيز الموقف السياسي والتفاوضي للشعب الفلسطيني خلال مساعيه للحصول على حقوقه المشروعة.
وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة
وأشار رئيس حزب «المصريين» إلى أن التركيز على متابعة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، الذي أشار إلى التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025، يعكس أهمية استمرار الجهود الرامية إلى وقف نزيف الدماء وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأكد أهمية التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، إلى جانب تهيئة الظروف اللازمة لبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
واعتبر أبو العطا أن هذه الخطوات تمثل، من وجهة نظره، مسارًا عمليًا للتعامل مع تداعيات الحرب، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتهيئة الظروف أمام عودة الحياة إلى قطاع غزة.

