برلمانية: إضافة اللغة العربية والتاريخ للمجموع تعزز ارتباط الطلاب بهويتهم

أكدت النائبة نجلاء العسيلي أن قرار إضافة مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع لطلاب المدارس الدولية يمثل خطوة مهمة، مشددة على ضرورة اهتمام الطلاب بمواد الهوية باعتبارها جزءا أساسيا من تكوينهم الثقافي والوطني.
مواد الهوية ودورها في العملية التعليمية
وقالت العسيلي، في تصريحات صحفية، إن مواد الهوية تحظى بأهمية كبيرة، موضحة أن ارتباط الدراسة بالامتحانات يجعل احتساب هذه المواد ضمن المجموع حافزا قويا للطلاب على الاهتمام بها، وزيادة التحصيل الدراسي فيها.
وأشارت إلى أن عدم ارتباط بعض مواد الهوية بالمجموع خلال الفترات الماضية ساهم في تراجع اهتمام عدد من الطلاب بها، الأمر الذي انعكس على مستوى القراءة والاطلاع والمعرفة، وكذلك التعرف على تاريخ الوطن وثقافته.
تعزيز ارتباط الطلاب بالهوية المصرية والعربية
وأوضحت النائبة أن تراجع الاهتمام بمواد الهوية قد يؤثر على ارتباط الطلاب بثقافتهم وبلدهم، مؤكدة أهمية تعزيز الوعي بالهوية المصرية والعربية، وترسيخ مفاهيم الانتماء والقومية والعروبة لدى الأجيال الجديدة.
وشددت على أن دراسة اللغة العربية والتاريخ لا تقتصر أهميتها على الجانب الأكاديمي، وإنما تمتد إلى تشكيل وعي الطالب وفهمه لتاريخ بلاده ومجتمعه وثقافته.
نائبة: الحفاظ على الهوية ضرورة
وتابعت نجلاء العسيلي: «إذا ضاعت مننا الهوية، فأحنا كده في طريق مش واضح، والرؤية فيه مش واضحة بالنسبة للطلبة»، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب زيادة الاهتمام بمواد الهوية وتعزيز حضورها داخل المنظومة التعليمية.
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن إضافة اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع تعد خطوة في الاتجاه الصحيح، قائلة: «إحنا محتاجين جدا في الوقت ده هذا القرار».

