محافظ بني سويف يبحث مع مساعد وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لمشروع تطوير مسجد السيدة حورية

التقى اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، اليوم، اللواء محمد نبيل عراقي، مساعد وزير الأوقاف للشئون الهندسية، والدكتور سعيد حامد مبروك، وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف، والمهندس عمرو مصطفى، ممثل مؤسسة مساجد المنفذة للمشروع، والمهندس رامي رجب، مدير الإدارة العامة للتخطيط العمراني بالمحافظة، وذلك لبحث ومتابعة الموقف التنفيذي لمشروع تطوير مسجد السيدة حورية بمدينة بني سويف، والوقوف على ما تم إنجازه ومعدلات التنفيذ.
وتناول اللقاء استعراض الموقف التنفيذي لمختلف الأعمال الجاري تنفيذها بالمشروع، والتي تشمل أعمال البنية التحتية والواجهات والزخارف والمرافق، إلى جانب أعمال الخشب والرخام والأثاث، وتحديث أنظمة الصوت والإضاءة، بما يحقق التكامل بين مختلف عناصر التطوير، مع التأكيد على مراعاة الطبيعة الخاصة للمسجد باعتباره أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية بمدينة بني سويف.
وأكد المحافظ أهمية استمرار التنسيق بين محافظة بني سويف ووزارة الأوقاف والجهات المعنية ومؤسسة مساجد، ومتابعة مراحل التنفيذ أولًا بأول، مع الالتزام بالمستويات المطلوبة في تنفيذ الأعمال، والحفاظ على الهوية التاريخية والمعمارية للمسجد، بما يليق بمكانته وما يمثله للمصلين والزائرين.
وتشمل خطة التطوير مختلف مكونات المسجد، بداية من البنية التحتية والمرافق، مرورًا بالواجهات والزخارف وأعمال الخشب والرخام والأثاث، وصولًا إلى أنظمة الصوت والإضاءة والخدمات المقرر توفيرها، مع الحفاظ الكامل على الطابع التاريخي والمعماري للمسجد وعدم الإخلال بعناصره ذات القيمة التراثية.
ويُعد مسجد السيدة حورية أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية بمدينة بني سويف، حيث أنشأه محمد إسلام بك، وأتم بناءه من بعده نجله عثمان عام 1233هـ، وفقًا لما هو مثبت بالنقش الموجود أعلى كتلة المدخل بالواجهة الرئيسية.
ويضم المسجد مجموعة ضريحية تشمل ضريح السيدة حورية، إلى جانب تركيبتين خشبيتين لضريحي الشيخ يوسف والشيخ سعد، بما يمنحه قيمة دينية وتراثية وسياحية مميزة، ويجعله أحد أبرز المعالم التي تعكس تاريخ مدينة بني سويف وتراثها الديني والمعماري.
ويتم تنفيذ مشروع التطوير بالتعاون بين محافظة بني سويف ووزارة الأوقاف ووزارة السياحة والآثار، في إطار توجه الدولة للحفاظ على المساجد ذات القيمة التاريخية والتراثية، وإحياء معالمها الدينية والأثرية، بالتوازي مع تطوير الخدمات والمكونات بما يوفر للمصلين والزائرين مكانًا لائقًا يتناسب مع مكانة المسجد وقيمته التاريخية.

