الصين تحذر .. تأجيج النزعة العسكرية الجديدة في اليابان سيدفع المنطقة نحو دوامة خطيرة

أعرب المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية جيانج بين، عن معارضته الشديدة لمناورة عسكرية مشتركة بين اليابان والولايات المتحدة وأستراليا، محذرا من أن التحركات الرامية إلى تعزيز الطموحات العسكرية لليابان ستدفع المنطقة نحو دوامة خطيرة.
وأضاف جيانج بين خلال مؤتمر صحفي ردا على استفسار بشأن مناورة "أورينت شيلد 26"، التي تُجرى في اليابان خلال الفترة من 8 إلى 24 سبتمبر :"إنه يتم إجراء هذه المناورة على أنها "درع"، لكنها في الواقع ترقى إلى نشر متقدم لأسلحة هجومية استراتيجية، مشيرا إلى أنها لا تقوض المصالح الأمنية المشروعة للدول الأخرى فحسب، بل تزيد أيضا من خطر سباق التسلح والمواجهة العسكرية، وتهدد بشكل خطير الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأشار الى أن اليابان، باعتبارها دولة مهزومة في الحرب العالمية الثانية، ممنوعة من امتلاك أسلحة هجومية بموجب إعلان بوتسدام ودستور اليابان السلمي نفسه.
كما نوه المتحدث إلى أنه رغم ذلك، واصلت اليابان خلال السنوات الأخيرة التنصل من القيود المفروضة عليها ومن سياستها الموجهة حصريا للدفاع، وعملت بقوة على تطوير أسلحة هجومية بعيدة المدى، وعززت التدريبات العسكرية المشتركة مع الدول الأجنبية لتسريع عملية "إعادة التسلح".
وحذر قائلا، إن "أي تحرك يؤجج الطموحات العسكرية لليابان لن يؤدي إلا إلى دفع المنطقة نحو دوامة خطيرة، وسيُلحق حتما الضرر بالأطراف المعنية".
وأوضح جيانج أن الصين تحث الدول المعنية على احترام الشواغل الأمنية للدول الأخرى، وتصحيح ممارساتها الخاطئة، والاضطلاع بدور إيجابي في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين من خلال إجراءات ملموسة.

