النهار
جريدة النهار المصرية

حوادث

الإعدام شنقًا لعاطل قتل صديقه بسبب خلافات مالية وسرق أمواله وهاتفه في الخصوص

عبدالرحمن الصافي -

أسدلت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة السابعة، الستار على قضية مقتل أحد الأشخاص على يد صديقه، حيث قضت بإعدام المتهم شنقًا، عقب ورود رأي مفتي الجمهورية بشأن تنفيذ حكم الإعدام، وذلك على خلفية اتهامه بارتكاب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار، إلى جانب السرقة وحيازة أسلحة بيضاء.

وتعود تفاصيل القضية إلى خلافات مالية نشبت بين المتهم، البالغ من العمر 46 عامًا، والمجني عليه، والتي دفعت المتهم، وفقًا لما ورد بأمر الإحالة، إلى التخطيط للتخلص من صديقه وإنهاء حياته.

وبحسب التحقيقات، أعد المتهم أداة حديدية لاستخدامها في تنفيذ الجريمة، وانتظر المجني عليه بالقرب من مسكنه، حتى سنحت له الفرصة لتنفيذ مخططه.

وما إن تمكن من الوصول إليه، حتى اعتدى عليه بالضرب باستخدام الأداة الحديدية، ووجه إليه عدة ضربات، من بينها ضربة أصابت رأسه وأسقطته أرضًا، ثم واصل الاعتداء عليه في أنحاء متفرقة من جسده، حتى فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.

وأفاد تقرير الصفة التشريحية بأن الإصابات التي تعرض لها المجني عليه جاءت نتيجة الاعتداء عليه، وتسببت في وفاته.

ولم تنته الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت التحقيقات أن المتهم استولى عقب ارتكاب الجريمة على مبلغ مالي وهاتف محمول مملوكين للمجني عليه، وذلك من داخل مسكنه.

كما وجهت النيابة للمتهم اتهامًا بحيازة أسلحة بيضاء، تمثلت في قطعة حديدية وأسلاك معدنية، دون مسوغ قانوني أو ضرورة مهنية تبرر حيازتها.

وتضمن أمر الإحالة في القضية رقم 17692 لسنة 2025 جنايات الخصوص، والمقيدة برقم 4810 لسنة 2025 كلي جنوب بنها، اتهام المتهم "أحمد ع ع"، 46 عامًا، بقتل المجني عليه "أحمد محمد توفيق سيد" عمدًا مع سبق الإصرار، على خلفية الخلافات المالية بينهما.

وبعد نظر القضية وسماع ما قدم فيها من أدلة، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقًا بحق المتهم، عقب ورود رأي مفتي الجمهورية وإبداء الرأي الشرعي في القضية.