النهار
جريدة النهار المصرية

سياسة

مع اقتراب العام الدراسي.. برلماني يطالب الحكومة بإنقاذ المدارس المتضررة

النائب محمد عبدالله زين الدين
أحمد البيومي -

تقدم النائب محمد عبدالله زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التربية والتعليم والمالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، بشأن خطة الحكومة لتنفيذ أعمال الصيانة اللازمة للمدارس بمختلف المحافظات، ومدى جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي الجديد.

مشكلات في البنية التحتية والأثاث ودورات المياه

وحذر زين الدين من استمرار تدهور أوضاع عدد من المدارس، في ظل وجود مشكلات تتعلق بالبنية التحتية والأثاث المدرسي ودورات المياه والأسوار، مؤكدًا أن استمرار هذه الأوضاع يمثل تهديدًا لسلامة الطلاب والمعلمين، وينعكس سلبًا على انتظام العملية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب.

وأشار وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى إلى وجود عجز في تنفيذ أعمال الصيانة الدورية والطارئة، رغم المخصصات المالية المقررة لهيئة الأبنية التعليمية، متسائلًا عن أسباب غياب خطة واضحة لإجراء حصر ومراجعة شاملة لحالة المدارس قبل بداية كل عام دراسي.

قاعدة بيانات لحالة المدارس

وطالب النائب الحكومة بوضع خطة عاجلة وأخرى متوسطة المدى لرفع كفاءة المدارس الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات، مع إعداد قاعدة بيانات محدثة تتضمن الحالة الإنشائية والفنية لكل مدرسة، وتحدد احتياجاتها الفعلية من أعمال الصيانة والتطوير.

كما تساءل عن حجم المخصصات المالية التي جرى توجيهها فعليًا لأعمال صيانة المدارس خلال العام الحالي، ونسبة ما تم تنفيذه منها، مطالبًا بإقرار نظام للمراجعة الدورية الإلزامية للمدارس كل 6 أشهر.

وشدد على أهمية تنفيذ عمليات المراجعة بالتنسيق بين هيئة الأبنية التعليمية ومديريات التربية والتعليم، مع ربط نتائج أعمال الفحص والتقييم بالميزانيات المخصصة للصيانة، بما يضمن سرعة التدخل والمحاسبة على أي تأخير أو تقصير.

مطالب بضمان جاهزية المدارس

وأكد زين الدين ضرورة إعلان وزارة التربية والتعليم الإجراءات التي تعتزم تنفيذها لضمان جاهزية المدارس وتوافر اشتراطات الأمن والسلامة بها مع انطلاق العام الدراسي الجديد، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما قد يصاحبه من تحديات إضافية تؤثر على المنشآت التعليمية.

وقال وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب إن ملف صيانة المدارس لا يجب أن يقتصر على تحركات موسمية مع بداية كل عام دراسي، وإنما ينبغي أن يكون جزءًا من منظومة مستمرة تضمن الحفاظ على كفاءة المنشآت التعليمية وسلامتها.

وشدد على أن «الاستثمار في صيانة المدارس هو استثمار مباشر في مستقبل الطلاب وجودة العملية التعليمية»، مؤكدًا أن توفير بيئة تعليمية آمنة ومجهزة يمثل أحد الأسس الرئيسية لتحسين جودة التعليم.