إصابة تريزيجيه تضع حسام حسن في ورطة.. 4 حلول لتعويضه مع منتخب مصر

تلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن ضربة مقلقة قبل انطلاق المعسكر المقبل، بعد تعرض محمود حسن تريزيجيه، لاعب الرياض السعودي، للإصابة، وسط حالة من الترقب بشأن موقفه من الانضمام إلى صفوف الفراعنة.
وينتظر الجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها تريزيجيه، لتحديد حجم الإصابة ومدة غيابه، خاصة أن التقارير الأولية تشير إلى معاناته من إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، وفقًا لما أوردته صحيفة «الرياضية» السعودية.
وتأتي إصابة تريزيجيه في توقيت حساس، بعدما كان اللاعب ضمن قائمة المحترفين التي استقر حسام حسن على استدعائها للمعسكر المقبل، استعدادًا لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات كأس أمم أفريقيا.
ورغم عدم حسم موقف اللاعب من اللحاق بالمعسكر حتى الآن، فإن الجهاز الفني بدأ في دراسة البدائل تحسبًا لغيابه، مع وجود 4 أسماء يمكن أن تدخل حسابات حسام حسن.
إبراهيم عادل.. البديل الأبرز
يُعد إبراهيم عادل، لاعب نورشيلاند الدنماركي، أحد أبرز الخيارات المطروحة لتعويض تريزيجيه، في ظل قدراته الهجومية وإجادته اللعب على الجناح، إلى جانب قدرته على الدخول إلى العمق واستغلال المساحات.
ويمتلك الجهاز الفني للمنتخب معرفة جيدة بإمكانيات إبراهيم عادل، خاصة أنه كان ضمن قائمة المحترفين التي استقر عليها حسام حسن للمعسكر المقبل.
كما يعيش اللاعب بداية جيدة مع فريقه الدنماركي، بعدما شارك في عدد من مباريات الموسم الحالي وقدم مساهمات هجومية، وهو ما قد يمنحه فرصة أكبر مع المنتخب حال تأكد غياب تريزيجيه.
ورغم ذلك، لن يكون إبراهيم عادل نسخة مطابقة من تريزيجيه، إذ يعتمد لاعب نورشيلاند بشكل أكبر على التحرك بالكرة والدخول إلى الثلث الهجومي، بينما يمتلك تريزيجيه خبرات أكبر في المباريات الدولية والالتحامات والضغط البدني.
هيثم حسن.. خيار يمنح الهجوم سرعة أكبر
يدخل هيثم حسن، لاعب سيلتك الإسكتلندي، ضمن الخيارات المتاحة أمام حسام حسن، خاصة مع قدرته على اللعب في الجناح الأيمن، والاعتماد على مهاراته في المواجهات الفردية وصناعة الخطورة من الأطراف.
وانضم هيثم حسن إلى سيلتك خلال فترة الانتقالات الصيفية بعقد يمتد لأربعة مواسم، وبدأ في الحصول على فرص مع فريقه الجديد، كما سبق له الدخول ضمن حسابات منتخب مصر.
وقد لا يمتلك هيثم الخبرة الدولية نفسها التي يتمتع بها تريزيجيه، لكنه يمثل خيارًا مهمًا أمام الجهاز الفني إذا أراد زيادة السرعة والحيوية على أحد جانبي الملعب.
مصطفى فتحي.. الخبرة الدولية سلاحه
يظل مصطفى فتحي، لاعب بيراميدز، أحد الأسماء القادرة على الدخول في حسابات الجهاز الفني، خاصة أنه يمتلك خبرة دولية سابقة، إلى جانب قدرته على اللعب في مركز الجناح وصناعة الفارق في المساحات الضيقة.
لكن جاهزية اللاعب البدنية ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد فرص استدعائه، بعدما عاد مؤخرًا إلى المشاركة مع بيراميدز عقب غياب طويل بسبب الإصابة.
وكان فتحي قد تعرض لخلع في الترقوة خلال أبريل الماضي، قبل أن يعود للمشاركة تدريجيًا في أغسطس، ولذلك سيكون قرار الاعتماد عليه مرتبطًا بمدى جاهزيته وقدرته على تحمل ضغط المباريات الدولية.
مصطفى زيكو.. ورقة هجومية إضافية
يأتي مصطفى زيكو، لاعب بيراميدز، ضمن الخيارات التي قد يدرسها حسام حسن حال قرر توسيع دائرة البدائل، خاصة في ظل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
ويرتبط موقف زيكو بمدى مشاركته واستمراريته مع بيراميدز خلال الفترة المقبلة، وهو ما يراقبه الجهاز الفني قبل الإعلان عن القائمة النهائية.
ورغم أنه لا يُعد بالضرورة البديل الأقرب لتريزيجيه، فإن زيكو يمثل أحد الحلول المحلية التي قد تمنح المنتخب خيارات إضافية في الخط الهجومي، خاصة في ظل إيمان حسام حسن بقدراته وإمكانية تطوره على المستوى الدولي.

