من زيزو إلى صلاح ورونالدو.. شبانة يطالب بإعادة النظر في عقود اللاعبين

طالب الإعلامي محمد شبانة بفتح ملف عقود لاعبي كرة القدم في مصر داخل مجلس النواب، مؤكدًا أن الأمر يحتاج إلى مناقشة واضحة بشأن طبيعة العقود الرياضية والتجارية، بما يتماشى مع التطور الذي تشهده صناعة كرة القدم عالميًا.
وأوضح شبانة خلال تصريحاته عبر برنامج «نمبر وان» المذاع على قناة «CBC»، أن هناك ضرورة للتمييز بين العقود المسجلة لدى اتحاد الكرة والعقود التجارية التي ترتبط بحقوق الصورة والتسويق والقيمة الاقتصادية للاعبين.
وأشار إلى أن حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، سبق أن تحدث عن وجود اختلاف بين المقابل المالي المتفق عليه مع أحمد سيد زيزو والعقد المسجل لدى اتحاد الكرة، مؤكدًا أن مناقشة هذا الملف داخل مجلس النواب ستكون خطوة مهمة لتنظيم الأمر.
وقال شبانة: «نفسي الموضوع ده يتم مناقشته في مجلس النواب، وبطلب محمد مجاهد رئيس لجنة الشباب والرياضة بالنواب بمناقشة هذا الأمر، وأنا على استعداد أيضًا لمناقشة هذا الأمر في مجلس الشيوخ».
وأكد الإعلامي أن وجود عقود تجارية بجانب العقود الرياضية ليس أمرًا غريبًا في كرة القدم العالمية، موضحًا أن العديد من الأندية الكبرى تعتمد على هذا النظام من أجل الاستفادة من حقوق الصورة والإعلانات والجوانب التسويقية المرتبطة بنجومها.
وضرب شبانة أمثلة بعدد من أبرز لاعبي العالم، مثل محمد صلاح وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي وليونيل ميسي، الذين ترتبط أسماؤهم بعقود تجارية تساهم في زيادة القيمة الاقتصادية لهم وللأندية التي يمثلونها.
وشدد على أن الأندية المصرية تحتاج إلى تغيير طريقة التفكير في إدارة الموارد، وعدم الاعتماد فقط على بيع اللاعبين أو زيادة أعداد العضويات كمصادر رئيسية للدخل، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في التسويق والحقوق التجارية.
وقال شبانة: «لازم الأندية تتعلم من الأهلي وتعمل نقلة في الفكر الاقتصادي، والأندية الكبيرة بتفكر إزاي تجيب فلوس».
واستشهد الإعلامي بتجربة نادي ريال مدريد في تطوير ملعب «سانتياجو برنابيو» وتعظيم الاستفادة التجارية منه، مؤكدًا أن الاستثمار في المنشآت والمصادر الجديدة للدخل أصبح عنصرًا أساسيًا في نجاح الأندية الكبرى.
واختتم شبانة حديثه بالتأكيد على أن تطبيق نموذج اقتصادي أكثر احترافية في الكرة المصرية سيساعد الأندية على تحقيق إيرادات مستدامة، والحفاظ على نجومها، وزيادة قدرتها على المنافسة محليًا وقاريًا.

