الهريدي: تحرك مصر والدول السبع يوجه رسالة واضحة برفض تهجير الفلسطينيين

أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن البيان المشترك الصادر عن مصر وسبع دول، بشأن رفض التصريحات الإسرائيلية المتعلقة بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، يمثل خطوة مهمة تعكس وحدة الموقف العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية، ويوجه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة التصدي لأي محاولات تستهدف المساس بحقوق الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته.
بيان مصر يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته
وقالت الهريدي، في بيان لها، إن أهمية البيان لا تقتصر على إدانة التصريحات الإسرائيلية، وإنما تمتد إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، خاصة في ظل خطورة تحول الدعوات المطالبة بالتهجير القسري إلى سياسات أو إجراءات فعلية على الأرض.
وأوضحت أن تنفيذ مثل هذه الطروحات من شأنه أن يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، فضلًا عن تعارضه مع قواعد القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
رفض تغيير الواقع على الأرض
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن البيان أكد عددًا من الثوابت الرئيسية، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ورفض أي محاولات تستهدف فرض واقع جديد يتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت أن الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية يمثل ركيزة أساسية لأي تسوية سياسية مستقبلية، محذرة من أن تغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة وتقويض فرص الوصول إلى سلام مستدام.
مصر تواصل تحركاتها لدعم القضية الفلسطينية
وتابعت الهريدي أن التحركات المصرية المتواصلة منذ بداية الأزمة أثبتت امتلاك القاهرة رؤية واضحة للتعامل مع القضية، ترتكز على وقف نزيف الدم الفلسطيني، ورفض التهجير القسري، وحماية المدنيين، والعمل على إعادة إحياء مسار السلام.
وأشارت إلى أن الرؤية المصرية تستند إلى حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للمرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية.
التهجير لن يصنع السلام
وشددت النائبة ميرال الهريدي على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية تحظى بدعم عربي ودولي واسع، مؤكدة أن محاولات تجاوز حقوق الشعب الفلسطيني أو فرض حلول أحادية لن تنجح في تحقيق الاستقرار.
وأكدت أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق عبر التهجير أو فرض الأمر الواقع، وإنما من خلال تسوية سياسية عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وتحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

