النهار
جريدة النهار المصرية

صحافة صحافة محلية

نقيب الصحفيين لـ«النهار»: إجراءات تصفية «الفجر» لم تبدأ رسميًا.. والنقابة تتحرك لحماية حقوق الزملاء

جريدة الفجر
أشرف عباس -

كشف الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، في تصريحات خاصة لجريدة وموقع «النهار»، عن اتصالات نقابية بدأت فور ورود أنباء بشأن اتجاه ملاك مؤسسة «الفجر» إلى تصفيتها، مؤكدًا أن النقابة تتابع الموقف لحماية حقوق الصحفيين والعاملين بالمؤسسة.

وقال البلشي لـ«النهار» إنه تواصل مع إدارة المؤسسة لمعرفة حقيقة ما جرى، وما إذا كانت التصفية قد دخلت حيز التنفيذ، أم أن الأمر لا يزال في إطار قرار تمهيدي من الملاك.

وأوضح أن إدارة المؤسسة أبلغته بأن ما جرى حتى الآن يقتصر على قرار داخلي بالاتجاه إلى التصفية، من دون اتخاذ الإجراءات الرسمية، مشيرًا إلى أن الموقع الإلكتروني لا يزال يعمل، فيما يظل الإصدار الورقي للجريدة متوقفًا.

وأكد نقيب الصحفيين أن هناك فارقًا بين اتخاذ قرار بالتصفية والبدء الفعلي فيها، موضحًا أن الأمر يرتبط بخطوات قانونية وإجرائية، من بينها تعيين مصفٍ وتسوية الالتزامات والحقوق المترتبة على المؤسسة.

وتأتي التطورات الجديدة في ظل أزمة مستمرة داخل «الفجر» منذ عام 2025، مع تأخر صرف مستحقات الصحفيين والعاملين، قبل أن تتوقف الرواتب اعتبارًا من يونيو من العام نفسه.

وفي منتصف أكتوبر 2025، توقف الإصدار الورقي للجريدة، بينما استمر الموقع الإلكتروني في العمل، وسط شكاوى متواصلة من الصحفيين بشأن الأجور المتأخرة ومستقبلهم المهني.

وكان صحفيو «الفجر» قد تقدموا بمذكرة إلى نقابة الصحفيين، طالبوا فيها بتدخل النقابة للحفاظ على حقوقهم وحسم أوضاعهم داخل المؤسسة.

وقال البلشي إنه تواصل كذلك مع المستشار يسري المعبدي، الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، للاستفسار عما إذا كانت المؤسسة قد أخطرت المجلس رسميًا بالتصفية.

وأضاف أن المعبدي أكد له أن المجلس لم يتلقَ حتى الآن أي إخطار أو مخاطبة رسمية بهذا الشأن.

وشدد نقيب الصحفيين على أن النقابة ستواصل متابعة الأزمة، وستستخدم المسارات النقابية والقانونية المتاحة لضمان حقوق الصحفيين والعاملين.

وأشار إلى أن النقابة سبق أن تعاملت مع أزمات مشابهة داخل مؤسسات صحفية، مؤكدًا أن ما يهم في المرحلة الحالية هو متابعة أي خطوات تنفيذية وما قد يترتب عليها بالنسبة للعاملين بالمؤسسة.