أب يقتل ابنته المراهقة بسبب علاقتها بشاب في دار السلام

شهدت منطقة دار السلام بالقاهرة واقعة مأساوية، بعدما لقيت طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا مصرعها داخل منزل أسرتها، إثر تعرضها للضرب على يد والدها، عقب اكتشافه تواصلها مع أحد الشباب عبر الهاتف.
وكشفت التحريات والتحقيقات الأولية أن الأب، البالغ من العمر نحو 40 عامًا، علم بوجود علاقة بين ابنته وأحد الشباب، وأنها كانت تتحدث معه عبر الهاتف وترسل له رسائل، ما أثار غضبه ودفعه إلى الدخول معها في مشادة داخل المنزل وتطور الخلاف إلى تعدٍ بالضرب، قبل أن يتوجه الأب إلى النوم، وفي صباح اليوم التالي فوجئ بوفاة ابنته داخل المنزل.
وكان قسم شرطة دار السلام قد تلقى بلاغًا بالعثور على جثة طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا داخل شقة أسرتها، وبالانتقال والفحص تبين وجود إصابات وكدمات متفرقة بجسدها.
وبسؤال أسرة الفتاة، تبين أن خلافًا نشب بينها وبين والدها بعد اكتشافه تواصلها مع شاب عبر هاتفها، فيما جرى التحفظ على الأب لحين استكمال التحقيقات.
وأمرت النيابة العامة بعرض جثمان الفتاة على الطب الشرعي لبيان أسباب الوفاة وتحديد مدى ارتباط الإصابات التي لحقت بها بالوفاة، كما طلبت تحريات المباحث التكميلية وفحص هاتف المجني عليها لكشف تفاصيل التواصل بينها وبين الشاب وملابسات الواقعة كاملة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة إجراءاتها للوقوف على المسؤولية الجنائية للمتهم، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير الطبية والتحريات النهائية.

