بين تمويل المدارس والتجنيد.. أزمة الحريديم تحاصر اقتصاد الاحتلال وجيشه

قدّمت شيماء فرج، باحثة متخصصة في الشئون الإسرائيلية، تحليلاً مُهماً للوضع الاقتصادي والاجتماعي في الداخلي الإسرائيلي، موضحة أن أزمة تمويل التعليم الحريدي تكشف عن أحد أبرز التحديات الاقتصادية طويلة المدى التي تواجه كيان الاحتلال الإسرائيلي، في ظل اتساع الفجوة بين حجم الإنفاق الحكومي والعائد الاقتصادي من برامج دمج الحريديم في التعليم وسوق العمل.
وأوضحت «فرج» في تحليلها، أنه بينما تواصل الحكومة تخصيص مليارات الشواكل لدعم المؤسسات التعليمية الحريدية، تشير البيانات إلى استمرار ضعف الالتزام بالمناهج الأساسية وتراجع كفاءة هذا الإنفاق، بما ينعكس على معدلات التوظيف والإنتاجية والنمو الاقتصادي مستقبلاً.
وشددت على أن أزمة دمج الحريديم في التعليم وسوق العمل تواصل وسط تحذيرات من تداعياتها على المالية العامة والاقتصاد الإسرائيلي. وسياسيًا، يكثف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تحركاته لإعادة ترتيب معسكر اليمين قبل إغلاق القوائم الانتخابية، بالتزامن مع مؤشرات استطلاعات الرأي بشأن موازين القوى بين الائتلاف والمعارضة. أما عسكريًا، فتتواصل الخلافات داخل جيش الاحتلال بشأن اندماج الجنود المتدينين في الوحدات القتالية.

