النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

زاخاروفا: العالم أمام خيارين إما عالم متعدد الأقطاب مسار روسيا والصين أو استعمار جديد أناني على النمط الغربي

منى عبد الغنى -

قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، بأن العالم منوط بالتوجه إلى أحد الخيارين: إما التعددية القطبية المسؤولة، والمصير مشترك (مسار روسيا والصين)، أو استعمار جديد أناني على النمط الغربي.

وأوضحت زاخاروفا، خلال المنتدى الاقتصادي الشرقي: "المسار الثاني يؤدي حتماً إلى الانهيار، بينما يوفر الأول فرصة للبقاء في عالم مترابط تكنولوجياً".

وفى وقت سابق وصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، عملية تشكّل نظام عالمي متعدد الأقطاب بأنها لا رجعة فيها.

وقال بوتين، خلال لقاء بصيغة منظمة "شنغهاي+" للتعاون: "الأمر يتعلق بتشكيل نظام عالمي جديد وعادل حقًا ومتعدد الأقطاب. وهذه العملية تتسم بطابع موضوعي، وبصراحة، بات واضحًا للجميع أنها لا رجعة فيها".

واختتمت منظمة شنغهاي للتعاون قمتها التي استضافتها العاصمة القيرغيزية بيشكيك على مدى يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر، بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها، بتوقيع "إعلان بيشكيك" وسلسلة وثائق أخرى، في قمة جمعت لأول مرة منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران كلاً من الرئيس الصيني شي جين بينج، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وفي وقت تتصاعد فيه الضغوط الأميركية على طهران، بعدما فرضت واشنطن هذا الشهر عقوبات ثانوية استهدفت شركاء إيران التجاريين في قطاعات الذهب والتكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والنقل البحري، في محاولة لشل اقتصادها، وهددت أيضاً بمعاقبة حلفاء طهران. وردّت الصين، وهي مستورد رئيسي للنفط الإيراني، بالقول إنها ستدافع "بحزم" عن مصالحها.

وفي البيان الختامي للقمة أعربت دول المنظمة عن دعمها الصريح لسيادة إيران وسلامتها الإقليمية. ودعا "إعلان بيشكيك" إلى تسوية النزاع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية فقط، مؤكداً ترحيب القادة بكافة الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة.