مورينيو يشرح كيف يريد «تحرير» بيلينغهام مع بنفيكا.. «لا أريده ظهيرًا أيسر»

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا، عن رؤيته للدور الذي يريده من الإنجليزي جود بيلينغهام، مؤكدًا أنه لا يرغب في تكرار الدور الدفاعي الذي كان يؤديه اللاعب خلال الموسم الماضي أمام فريقه.
وجاءت تصريحات مورينيو لتوضح جانبًا مهمًا من أفكاره الفنية، بعدما سبق له مواجهة بيلينغهام عندما كان مدربًا لبنفيكا، قبل أن يصبح اللاعب تحت قيادته حاليًا.
مورينيو: بيلينغهام كان يدافع كظهير أيسر
وقال مورينيو عن بيلينغهام: «في الموسم الماضي، عندما واجهنا ريال مدريد مع بنفيكا، لاحظت أن جود بيلينغهام كان يدافع تقريبًا كأنه ظهير أيسر إضافي».
وأضاف: «استفدنا كثيرًا من ذلك وقتها.. والآن لا أريد أن أرى هذا الأمر مجددًا».
وتكشف تصريحات المدرب البرتغالي عن رغبته في تغيير طريقة استخدام بيلينغهام، وعدم استنزاف قدراته في أدوار دفاعية بعيدة عن مناطق تأثيره الهجومي.
مورينيو يريد تحرير بيلينغهام
ومن الناحية التكتيكية، يبدو أن مورينيو يرى أن بيلينغهام سيكون أكثر خطورة عندما يحصل على حرية أكبر للتحرك بالقرب من منطقة الجزاء.
فاللاعب الإنجليزي يمتلك قدرات مميزة في التحرك بدون كرة، والاختراق من الخلف، وصناعة الفرص والتسجيل، وبالتالي فإن إجباره على التراجع باستمرار لتغطية الجهة اليسرى يقلل من تأثيره في الثلث الهجومي.
وهنا تظهر المفارقة في رؤية مورينيو؛ المدرب البرتغالي اكتشف نقطة ضعف بيلينغهام عندما واجهه كمنافس، واستغلها أمامه، والآن بعدما أصبح مسؤولًا عن تدريبه، يريد معالجة المشكلة نفسها.
بيلينغهام أقرب إلى المرمى
مورينيو لا يريد من بيلينغهام أن يهدر جزءًا كبيرًا من طاقته في التغطية الدفاعية، وإنما يسعى إلى إبقائه في المناطق التي يستطيع من خلالها صناعة الفارق.
وكلما اقترب بيلينغهام من منطقة الجزاء، زادت قدرته على استغلال سرعته في الوصول للمرمى، وقوته في الالتحامات، وقدرته على التسجيل وصناعة الخطورة.
وبالتالي، فإن الهدف الأساسي لمورينيو يبدو واضحًا: تحويل بيلينغهام من لاعب يساهم في سد المساحات إلى لاعب يتم تحريره هجوميًا ليصبح أحد أهم مصادر الخطورة في منظومة الفريق.

