النهار
جريدة النهار المصرية

رياضة

تشيلسي يضع مانو كونيه بديلًا لإنزو فيرنانديز حال انتقاله إلى مانشستر سيتي

مروان عبدالحميد -

وضع نادي تشيلسي الفرنسي مانو كونيه، لاعب وسط روما، ضمن خياراته المحتملة لتدعيم خط الوسط، تحسبًا لرحيل الأرجنتيني إنزو فيرنانديز إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الحالية.

وبحسب التقارير، ينظر تشيلسي إلى كونيه كأحد البدائل المطروحة في حال رحيل إنزو، خاصة أن اللاعب الفرنسي يمتلك خصائص بدنية وفنية مختلفة يمكن أن تمنح الفريق قوة أكبر في وسط الملعب.

كونيه يختلف عن إنزو في طريقة اللعب

من الناحية الفنية، لا يُعد مانو كونيه نسخة مطابقة لإنزو فيرنانديز، فلكل لاعب خصائصه وأسلوبه داخل الملعب.

ويمتاز كونيه بالقوة البدنية والصلابة والقدرة على الالتحامات واستعادة الكرة، بينما يتفوق إنزو في قراءة اللعب وإدارة الاستحواذ، إلى جانب قدرته على التحكم في إيقاع المباراة وصناعة اللعب من الخلف.

وبالتالي، فإن تعاقد تشيلسي مع كونيه حال رحيل إنزو لن يكون استبدالًا مباشرًا من حيث طريقة اللعب، وإنما تغييرًا في خصائص خط الوسط.

ثنائية كونيه وكايسيدو قد تكون قوية

وفي حال انتقال مانو كونيه إلى تشيلسي، فإن وجوده بجوار الإكوادوري مويسيس كايسيدو قد يمنح الفريق ثنائية قوية للغاية من الناحية البدنية.

فالثنائي يمتلك قدرة كبيرة على الضغط والافتكاك والتغطية، وهو ما قد يجعل وسط ملعب تشيلسي أكثر صلابة، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التحولات والهجمات السريعة.

لكن في المقابل، سيحتاج الفريق إلى لاعب قادر على إدارة الاستحواذ وصناعة اللعب، وهي نقطة كان إنزو يمنح فيها تشيلسي إضافة واضحة.

هل كان أليكس سكوت الخيار الأفضل؟

ومن زاوية فنية، كان أليكس سكوت لاعب بورنموث أحد الأسماء التي كان يمكن أن تمنح تشيلسي حلولًا أكثر تنوعًا في خط الوسط، خاصة مع وجود كايسيدو.

سكوت يمتلك القدرة على التحرك بالكرة، واللعب في أكثر من مركز، والمساهمة في بناء الهجمات، وهو ما كان سيمنح الفريق مرونة أكبر في تشكيل وسط الملعب.

أما كونيه، فيقدم شيئًا مختلفًا تمامًا؛ قوة وصلابة وحضور بدني أكبر، وهو ما قد يكون مفيدًا لتشيلسي في بعض المباريات.

تشيلسي يملك حلولًا هجومية قوية

وفي حالة استقرار وسط الملعب بوجود كايسيدو وكونيه، فإن تشيلسي يمكنه الاعتماد على قوته الهجومية عبر الأطراف والثلث الأخير، مع وجود أسماء مثل رودجرز وبالمر، إلى جانب الحلول التي يمكن أن يقدمها ألونسو.

ومن هنا، فإن نجاح تجربة كونيه مع تشيلسي لن يعتمد فقط على قدرته الفردية، وإنما على كيفية توظيفه داخل منظومة الفريق، ومدى قدرة باقي اللاعبين على تعويض الجانب الإبداعي الذي قد يفتقده الفريق حال رحيل إنزو فيرنانديز.