لماذا تمثل مصر البوابة الذهبية لتجارة الصين العالمية؟

مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة، يتساءل الكثيرون: «لماذا تراهن الصين بكثافة على مصر؟»، وهنا أجاب تقرير للهيئة العامة للاستعلامات على ذلك، مؤكداً أن الإجابة تكمن في كلمة واحدة هي اللوجستيات فالصين هي مصنع العالم، لكن المصنع لابد أن يكون له سلاسل إمداد سريعة وآمنة، وهنا يأتي الدور المصري الذي يغير قواعد اللعبة.
وأوضح أن مصر ليست مجرد محطة على طريق الحرير البحري، بل هي البوابة الذهبية، فقناة السويس هي الشريان الذي يختصر آلاف الأميال البحرية ويوفر ملايين الدولارات في حركة شحن البضائع الصينية نحو أوروبا وإفريقيا.
وشدد على أن الصين لا تستثمر في السويس لمجرد التخزين، بل لتأسيس قواعد تصنيعية ولوجستية على أرض مصرية. هذا يعني تصنيع المنتج داخل مصر، ثم تصديره بحرية لأسواق إفريقيا والعرب وأوروبا مستفيداً من الاتفاقيات التجارية المصرية مثل الكوميسا والشراكة الأوروبية.
وأشار التقرير إلى أن مشروعات الشبكة اللوجستية والقطار الكهربائي لا تخدم الداخل فقط، بل تخلق ممرات ونقاط ربط جافة تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، مما يعزز أمن سلاسل الإمداد الصينية ضد أي أزمات ملاحية.

