النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

أثار فضول المواطنين.. تفاصيل ”البالون الثابت” بمنطقة الأهرامات

البالون الثابت
فاتن الوكيل -

أثار ظهور "بالون" فضي ضخم الحجم، فضول المواطنين القاطنين في المناطق المحيطة بأهرامات الجيزة، ودفع بعضهم إلى التقاط مشاهد فيديو وصور، متسائلين عن ماهية هذا البناء خاصة وأنه يقع في محيط منطقة أثرية تُعد من الأهم في مصر والعالم، ليبدأ الحديث بعدها عن مشروع "البالون الثابت" السياحي المنتظر تشغيله في منطقة الأهرامات.

فما هو "البالون الثابت"، وما هي التجربة السياحية المميزة التي سيُقدمها للزوار؟. 

في بيان مجلس الوزراء، المنشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، بتاريخ الأول من أبريل 2026، وافق المجلس على تعاقد وزارة السياحة والآثار مع إحدى الشركات المتخصصة، بهدف إنشاء مركز للألعاب الرياضية الجوية (البالون الثابت وغيرها من الرياضات الجوية) بمنطقة الأهرامات.

هذه الموافقة تُفسر ظهور "البالون الثابت"، في أغسطس من العام نفسه، ورؤية المواطنين له عند بُعد، خلال أولى تجارب تشغيله في منطقة الأهرامات بمحافظة الجيزة.

كيف يعمل "البالون الثابت"؟

يمنح هذه النوع من البالون، الأشخاص فرصة مثيرة للاستمتاع برؤية بانورامية شاملة، من منظور عين الطائر، ووفق موقع شركة Aerophile الفرنسية المختصة في عمل هذا النوع من المشروعات، يعمل البالون بغاز الهيليوم الآمن غير القابل للاشتعال، ويتم ربط البالون باستخدام نقاط تثبيت ثقيلة، مثل الكابلات الفولاذية عالية القوة، والموصولة بحبال قوية ممتدة إلى غلاف المنطاد، وعندما يرتفع يمنح الزائر فرصة رؤية بانورامية للمواقع السياحية أسفله. 

تدار حركة البالون بواسطة رافعة كهربائية (قدرة 45 كيلوواط) مثبتة في القاعدة الأرضية، تقوم بإرخاء الكابل بسرعة صعود 50 متراً في الدقيقة ليحلق المنطاد تلقائيًا بفعل غاز الهيليوم، كما تقوم الكابلات بإعادته للأرض بسرعة هبوط 40 متراً في الدقيقة.

تعمل هذه البالونات في الأجواء ذات الرياح الخفيفة، ويسمح نظام تشغيلها بإمكانية التحكم في ارتفاعها وهبوطها بسهولة وأمان، تتوقف عمليات الطيران عند تجاوز سرعة الرياح 20 عقدة (حوالي 37 كم/ساعة)، بينما يستطيع البالون وهو مرسو بالأرض تحمل عواصف قوية تصل إلى 60 عقدة (نحو 110 كم/ساعة)، وفقا لموقع شركة.

وعلى الرغم من أن إنشاء مشروع "البالون الثابت" حول الأهرامات، الغرض منه سياحي، إلا أن البالونات الثابتة، عالميًا لها عدة استخدامات بعيدًا عن السياحة، مثل استخدامها كأبراج اتصالات لتوفير شبكات Wi-Fi أو تغطية شبكات المحمول في المناطق النائية أو أثناء الكوارث الطبيعية عند انقطاع البنية التحتية.

وفي أوقات سابقة كانت تُستخدم لأعمال المراقبة العسكرية، كما لها استخدامات في أبحاث الأرصاد الجوية، وحمل أجهزة استشعار لقياس جودة الهواء، وتتبع التغيرات المناخية، ومراقبة حركة الرياح.