برلمانية: سرعة ضبط المتهمين في واقعة اختطاف «فتاة زايد» تؤكد يقظة الداخلية

أكدت أمل سلامة، أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري ورئيس مؤسسة عظيمات مصر، أن المرأة المصرية تحظى خلال السنوات الأخيرة بدرجة كبيرة من الأمان، في ظل اهتمام الدولة بتوفير الحماية لها والتصدي بحسم لأي محاولات للاعتداء عليها أو تعريض حياتها وسلامتها للخطر.
وقالت سلامة إن القيادة السياسية أولت ملف حماية المرأة اهتمامًا كبيرًا، بالتوازي مع الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية وأجهزة الشرطة في مواجهة جرائم العنف والاعتداء، سواء داخل الأسرة أو في الشارع، والتعامل الفوري مع البلاغات والوقائع التي تمس أمن المرأة وسلامتها.
وأشارت إلى أن واقعة الاختطاف الأخيرة ومحاولة الاعتداء على إحدى الفتيات، وما أعقبها من تحرك سريع للأجهزة الأمنية وضبط المتهمين، تؤكد يقظة الشرطة المصرية وقدرتها على التعامل السريع والحاسم مع مثل هذه الوقائع.
وشددت على أن سرعة ضبط المتهمين تمثل رسالة واضحة بأن كل من يحاول الاعتداء على المرأة أو تهديد أمن المواطنين لن يفلت من العقاب، مؤكدة أن الأمن الحقيقي لا يعني غياب الجرائم بشكل كامل، وإنما يتمثل في وجود أجهزة يقظة قادرة على سرعة كشف الجرائم وضبط مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.
وأكدت أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري أن المرأة المصرية يجب أن تشعر بالأمان والطمأنينة سواء داخل منزلها أو أثناء وجودها في الشارع، مشيدة بالجهود التي تبذلها أجهزة الشرطة لحماية المواطنين والتصدي لمختلف أشكال العنف والاعتداء.
وشددت سلامة على أن حماية المرأة مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة والمجتمع، داعية إلى استمرار جهود التوعية ومواجهة أي سلوكيات تمثل تهديدًا للمرأة أو تنتقص من حقوقها وكرامتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن جهود القيادة السياسية وأجهزة الدولة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، تعكس حرصًا على توفير بيئة آمنة للمرأة المصرية، مؤكدة أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولة للاعتداء على المرأة أو تهديد سلامتها.

