صوت مختلف وحضور استثنائي.. علي الهلباوي يواصل لقاءاته مع الجمهور

بصوت يحمل خصوصية واضحة وتجربة تجمع بين روح الإنشاد الديني وألوان الغناء المختلفة، يواصل علي الهلباوي حضوره على الساحة الفنية، محافظًا على مساحة خاصة له بين المطربين والمنشدين، ومعتمدًا على أعمال ارتبط بها جمهوره على مدار سنوات، ويستعد الهلباوي للقاء جمهوره من جديد في حفل غنائي يوم 4 سبتمبر المقبل على مسرح قاعة الحكمة بساقية عبد المنعم الصاوي، في أمسية تجمع بين الغناء والإنشاد والابتهالات.
وخلال الحفل المنتظر، يقدم علي الهلباوي عددًا من الأغنيات والأناشيد والابتهالات التي يعرفه بها الجمهور، من بينها ليلى طال ومليون قصيدة وقل للمليحة وابعتلي جواب ومرسال لحبيبتي، ليقدم سهرة تعتمد على التنوع بين الأغنية واللون الروحاني الذي يمثل جانبًا أساسيًا من تجربته الفنية.
حفلات متواصلة خلال 2026
ويأتي حفل سبتمبر بعد سلسلة من اللقاءات التي جمعته بجمهوره خلال العام الجاري، حيث أحيا الهلباوي حفلًا في 30 أبريل على مسرح قاعة الحكمة بساقية الصاوي، وقدم خلاله مجموعة من الأغنيات والأناشيد والابتهالات، من بينها الأعمال نفسها التي يحرص على تقديمها في حفلاته.
كما عاد الهلباوي إلى ساقية الصاوي في يوليو، إذ أحيا حفلًا يوم 17 يوليو على مسرح قاعة النهر، وقدم خلاله الابتهالات الدينية والمدائح النبوية والقصائد الصوفية إلى جانب عدد من أشهر أغانيه، في استمرار لحضوره ضمن برنامج حفلات الإنشاد الديني بالساقية.
وتكشف هذه الحفلات عن استمرار اعتماد الهلباوي على اللقاء المباشر مع الجمهور، خاصة أن تجربته لا تقتصر على الغناء بالمعنى التقليدي، وإنما تمتد إلى الإنشاد الديني والابتهالات والقصائد الصوفية، وهو ما يمنح حفلاته طابعًا مختلفًا عن الحفلات الغنائية المعتادة.

