بالشربات وحلاوة المولد.. السكندريون يحيون ذكرى المولد النبوي الشريف

بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، تحولت شوارع وميادين الإسكندرية إلى لوحة احتفالية تمزج بين الطابع الديني والموروث الشعبي، حيث أحيا المصريون المناسبة بمجموعة من العادات التي توارثتها الأجيال، من توزيع "الشربات بالموز" في الإسكندرية إلى موائد الحلاوة والليالي الدينية في مختلف أنحاء الأحياء.
-الإسكندرية.. الشربات بالموز سيد الموقف
شهدت شوارع الإسكندرية اليوم انتشار موائد ومحال لتوزيع "الشربات بالموز" على المارة، في مشهد ارتبط بالمدينة الساحلية منذ عقود.
وتجمع الأهالي أمام المساجد الكبرى وفي مناطق المنشية ومحطة الرمل وبحري وكامب شيزار والعصافرة لتقديم المشروب التقليدي المكون من السكر وماء الورد والموز المقطع، باعتباره أحد الطقوس المحببة في المناسبة.
وقال عدد من المواطنين إن العادة تهدف إلى إدخال السرور وإحياء سنة إطعام الطعام، فيما اعتبرها آخرون "صدقة" تجدد مع كل عام.
اقبال علي شراء،حلاوة المولد رغم ارتفاع الأسعار
ولا يخلو بيت مصري من علبة "حلاوة المولد" التي تصدرت الأسواق هذا العام بأشكالها التقليدية: العروسة، والحصان، والسمسمية، والحمصية، والملبن.
ويشهد الموسم رواجاً كبيراً في محال الحلويات، حيث تتحول شراء الحلاوة إلى طقس عائلي يجتمع حوله الأهل لتبادل الزيارات والتهاني.
وأكد تجار أن الإقبال هذا العام مرتفع رغم ارتفاع الأسعار، نظراً لارتباط الحلاوة بالمناسبة في وجدان المصريين.
-ليالي المرسي أبو العباس
وانطلقت احتفالات الصوفية، خاصة حول المساجد الكبرى مثل، مسجد المرسي أبو العباس بالإسكندرية.
وتضمنت الاحتفالات حلقات ذكر وابتهالات ومديح نبوي، إلى جانب الأسواق الشعبية التي افترشها الباعة بعرض الألعاب والأنوار والسبح.
وتأتي احتفالات هذا العام في أجواء شعبية مميزة، تعيد للأذهان صورة "شارع المولد" الذي يجمع بين الروحانيات والفرحة، ويحول المناسبة الدينية إلى موسم سنوي ينتظره الكبار والصغار.

