النهار
جريدة النهار المصرية

سياسة

طارق المحمدي: مشروع «الفجيرة العلمين» يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة

 الدكتور طارق المحمدي
أحمد البيومي -

أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن استكمال إجراءات تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يمثل خطوة مهمة لتعميق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والإمارات، ويعكس نجاح العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في التحول إلى مشروعات فعلية تدعم الاقتصاد وتفتح مجالات جديدة للتعاون في قطاع الطاقة.

وأوضح المحمدي أن المشروع يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي وما تمتلكه من بنية أساسية متطورة، خاصة الموانئ البترولية ومراكز التخزين والتداول والخدمات اللوجستية.

وأشار إلى أن ميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة يمتلك مقومات تؤهله للقيام بدور محوري في تخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية، وخدمة أسواق الطاقة في المنطقة.

74 مليون برميل حجم التداول بميناء الحمراء

وقال وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب إن وصول حجم التداول بميناء الحمراء إلى نحو 74 مليون برميل من الزيت الخام خلال العام المالي 2024/2025 يعكس ضخامة الإمكانات المتاحة بالميناء، ويمثل قاعدة قوية يمكن البناء عليها لتطويره وتحويله إلى مركز إقليمي متكامل للطاقة.

وأضاف أن دخول الاستثمارات والخبرات الإماراتية في هذا المجال يعزز فرص تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، ويدعم قدرة قطاع الطاقة على جذب المزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة.

تكامل الخبرات المصرية والإماراتية

وشدد المحمدي على أن تأسيس الشركة يمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين الخبرات والاستثمارات الإماراتية والإمكانات والبنية الأساسية المصرية، مؤكدًا أهمية استمرار دعم المشروعات الاستراتيجية التي ترفع تنافسية قطاع البترول وتفتح المجال أمام استثمارات جديدة.

وأكد في الوقت نفسه ضرورة الالتزام بأعلى معايير السلامة وحماية البيئة في جميع مراحل تنفيذ وتشغيل المشروعات، مشيرًا إلى أن الشراكات الاقتصادية الكبرى يمكن أن تسهم في تحقيق عوائد مستدامة للدولة.

واختتم المحمدي بالتأكيد على أن هذه المشروعات تعكس تحرك مصر بخطوات ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتجارة والطاقة والخدمات اللوجستية، بما يعزز الاقتصاد الوطني ويعظم الاستفادة من الأصول الاستراتيجية للدولة.