مش لوحدك.. 4 جهات لدعم ومساندة مريضات سرطان الثدي

لا تقتصر رحلة علاج سرطان الثدي على مواجهة الأعراض الجسدية والآثار الجانبية للعلاج، إذ قد تمر المريضة بمشاعر من الخوف والقلق والتوتر منذ لحظة التشخيص وحتى انتهاء رحلة العلاج، ولهذا، أصبح الدعم النفسي والاجتماعي جزءا مهما من رعاية مريضات السرطان، لما يساعدهن على التعامل مع الضغوط النفسية وتحسين قدرتهن على التكيف مع مراحل المرض.
توجد جهات ومؤسسات توفر أشكالا مختلفة من الدعم النفسي والاجتماعي لمريضات سرطان الثدي، إلى جانب الخدمات الطبية، ومن أبرزها:
1. مؤسسة بهية
تعد مؤسسة بهية من أبرز الجهات المصرية المتخصصة في دعم مريضات سرطان الثدي، حيث لا تقتصر خدماتها على الكشف والعلاج، وإنما تشمل أيضا الدعم النفسي والاجتماعي.
وتوفر بهية جلسات استشارة فردية وجماعية للمريضات وأسرهن، إلى جانب أنشطة وفعاليات ترفيهية تساعد على تخفيف التوتر، كما توفر دعما للمريضات اللاتي يحتجن إلى مساعدة إضافية خلال رحلة العلاج.
كما يضم برنامج التوجيه والدعم في بهية خدمات لمرافقة المريضة منذ مرحلة التشخيص، والإجابة عن تساؤلاتها، وتقديم الدعم النفسي، وإحالتها إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي عند الحاجة.
ولا يتوقف الدعم على الجلسات النفسية، إذ تنظم المؤسسة أنشطة مثل الرسم والأعمال اليدوية وورش العمل، بهدف مساعدة المريضات على التعبير عن مشاعرهن وتعزيز ثقتهن بأنفسهن.
2. جلسات الدعم الفردي والجماعي
يمكن لمريضة سرطان الثدي الاستفادة من جلسات الدعم النفسي الفردية أو الجماعية، خاصة إذا كانت تعاني من القلق أو الخوف أو صعوبة التكيف مع التشخيص والعلاج.
وتوفر بعض المؤسسات هذا النوع من الجلسات بشكل منتظم، وتشمل خدماتها الدعم النفسي للمريضة وأسرتها، وهو ما يساعد على التعامل مع الصدمة النفسية المصاحبة للتشخيص ومراحل العلاج.
3. الأنشطة الفنية والترفيهية
قد تكون الأنشطة الفنية والترفيهية وسيلة مساعدة للمريضة في التعامل مع الضغوط النفسية خلال فترة العلاج.
وتشمل الرسم والمشغولات اليدوية، إلى جانب جلسات الموسيقى والدراما وورش العمل، وأيضا الفعاليات والرحلات الترفيهية مع أسرهن بهدف تخفيف التوتر ودعم الحالة النفسية.
4. الاستعانة بمتخصص في الصحة النفسية
في بعض الحالات، قد تحتاج مريضة سرطان الثدي إلى مساعدة متخصصة من طبيب نفسي أو أخصائي نفسي، خاصة عندما يصبح القلق أو الحزن أو الخوف مؤثرا على النوم أو العلاقات أو الحياة اليومية.
متى تحتاج مريضة سرطان الثدي إلى دعم نفسي؟
ووفقا لموقع healthline، فأنه من الطبيعي أن تشعر المريضة بالخوف أو القلق بعد تشخيص سرطان الثدي، لكن يصبح طلب المساعدة النفسية أكثر أهمية عندما تستمر هذه المشاعر أو تؤثر على قدرتها على ممارسة حياتها اليومية.
ومن العلامات التي تستدعي طلب الدعم: اضطرابات النوم، القلق المستمر، الحزن الشديد، العزلة عن الآخرين، فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة أو الشعور بعدم القدرة على التعامل مع رحلة العلاج.

