مبنى طبي جديد ووحدات للرنين والقسطرة.. خطة لتطوير مستشفى الخانكة المركزي

أكدت النائبة مريم العزب، عضو لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن تطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين يمثل أولوية أساسية، مشيرة إلى أهمية دعم مستشفى الخانكة المركزي وتعزيز إمكانياته بما يتناسب مع احتياجات الأهالي والتوسع السكاني الذي تشهده المنطقة.
مبنى طبي جديد لاستيعاب احتياجات المواطنين
وأوضحت النائبة، خلال لقائها مع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أنها تقدمت بطلب للموافقة على إنشاء مبنى طبي جديد داخل مستشفى الخانكة المركزي، مستغلًا المساحة المتاحة بالمستشفى، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وإضافة أقسام وخدمات طبية جديدة لخدمة المواطنين.
وأكدت أن إنشاء المبنى الجديد يمكن أن يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة داخل المستشفى، من خلال توفير مساحات وتجهيزات تسمح بالتوسع في عدد من التخصصات والخدمات الحيوية التي يحتاج إليها أهالي الخانكة والمناطق المحيطة.
وأضافت أن التحرك يستهدف تحقيق الاستفادة المثلى من المساحات والإمكانيات المتاحة بالمستشفى، وتوظيفها في تقديم خدمات طبية متخصصة، بما يقلل حاجة المواطنين إلى الانتقال لمسافات بعيدة للحصول على بعض الفحوصات والخدمات العلاجية.
دعم المستشفى بوحدتي الرنين والقسطرة
وأشارت مريم العزب إلى أن المقترح يتضمن التوسع في الخدمات التشخيصية والعلاجية، من خلال إنشاء وحدة للرنين المغناطيسي داخل المستشفى، بما يوفر خدمة تشخيصية مهمة للمرضى ويقلل الحاجة إلى التوجه لمنشآت طبية أخرى لإجراء الفحوصات اللازمة.
كما يتضمن المقترح إنشاء وحدة للقسطرة القلبية، باعتبارها من الخدمات الطبية المهمة التي تحتاج إلى تجهيزات متخصصة، مؤكدة أن توفيرها داخل المستشفى من شأنه دعم سرعة التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي متخصص.
التوسع في خدمات المناظير الجراحية
ولفتت النائبة إلى أن خطة التطوير تشمل أيضًا إنشاء وحدة للمناظير الجراحية، مع توفير جهاز المنظار والتجهيزات الطبية اللازمة لتشغيل الوحدة وفق المعايير المطلوبة.
وأكدت أن إدخال هذه الخدمة إلى مستشفى الخانكة المركزي من شأنه رفع كفاءة الخدمات الجراحية المقدمة للمواطنين، وتعزيز قدرة المستشفى على التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية باستخدام التقنيات الطبية الحديثة.
زيادة الأسرة ودعم رعاية الأطفال
وأوضحت مريم العزب أن المقترح يتضمن كذلك التوسع في قسم الإقامة الداخلية وزيادة أعداد الأسرة بما يتناسب مع أعداد المرضى والمترددين على المستشفى، بما يساعد على تخفيف الضغط وتحسين مستوى الرعاية المقدمة.
وطالبت أيضًا بالتوسع في قسم رعاية الأطفال وزيادة عدد الأسرة المخصصة له، مؤكدة أن دعم خدمات رعاية الأطفال يمثل ضرورة مهمة لتوفير خدمات طبية متخصصة وقريبة من محل إقامة الأسر.
متابعة تنفيذ مطالب أهالي الخانكة
وشددت النائبة مريم العزب على أنها ستواصل متابعة الملف مع وزارة الصحة والسكان والجهات المعنية، بهدف الحصول على الموافقات اللازمة والبدء في خطوات تنفيذ المبنى الطبي الجديد، بما يحقق الاستفادة القصوى من المساحة المتاحة داخل مستشفى الخانكة المركزي.
وأكدت أن تطوير المستشفى لا يقتصر على إضافة مبانٍ أو أجهزة جديدة، وإنما يستهدف بالأساس تحسين جودة الرعاية الصحية، وتوفير خدمات طبية متخصصة، وزيادة الطاقة الاستيعابية، وتخفيف معاناة المواطنين، بما يتماشى مع جهود الدولة للارتقاء بالمنظومة الصحية.

