النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

خطورة النزيف أثناء الحمل.. متى يكون إنذارا يستدعي التدخل الطبي؟

منة نور -

يعد النزيف المهبلي أثناء الحمل من الأعراض التي تثير قلق كثير من السيدات، خاصة في الأشهر الأولى، إلا أن حدوثه لا يعني بالضرورة فقدان الحمل أو وجود مشكلة خطيرة.

 وفقا لموقع كليفلاند كلينك، في بعض الحالات قد يكون النزيف بسيطا، بينما يمكن أن يكون في حالات أخرى علامة على مضاعفات تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، لذلك لا يجب تجاهله أو محاولة تحديد سببه دون استشارة الطبيب.

أسباب النزيف أثناء الحمل:

تختلف أسباب النزيف وفقا لمرحلة الحمل وكمية الدم والأعراض المصاحبة له. ففي بداية الحمل قد يحدث نزيف بسيط نتيجة انغراس البويضة أو تغيرات الأوعية الدموية في عنق الرحم، كما يمكن أن يحدث بعد العلاقة الزوجية، وفي المقابل، قد يكون النزيف أحد أعراض الإجهاض أو الحمل خارج الرحم.

أما في المراحل المتقدمة من الحمل، فقد يرتبط النزيف بمشكلات في المشيمة، مثل المشيمة المنزاحة أو انفصال المشيمة، وهي حالات قد تشكل خطرا على الأم والجنين وتحتاج إلى تقييم طبي سريع.

متى يصبح النزيف خطيرا؟

تزداد خطورة النزيف عندما يكون غزيرا أو مصحوبا بألم شديد في البطن، أو ألم في الكتف، أو دوخة وإغماء، أو شعور شديد بالضعف، وقد تشير هذه الأعراض، خصوصا في الحمل المبكر، إلى الحمل خارج الرحم مع حدوث نزيف داخلي، وهي حالة طارئة تستدعي التدخل الفوري.

كما أن النزيف المصحوب بتقلصات أو خروج أنسجة أو سوائل من المهبل قد يكون من علامات الإجهاض، ولذلك يحتاج إلى تقييم طبي وفحوصات، من بينها السونار وتحاليل الدم، لتحديد السبب وحالة الحمل.

ماذا تفعل الحامل عند حدوث النزيف؟

ينصح بعدم تجاهل أي نزيف أثناء الحمل، حتى لو كان بسيطا، والتواصل مع الطبيب لتقييم الحالة، أما إذا كان النزيف شديدا أو مصحوبا بألم شديد، دوخة، إغماء أو ألم في الكتف، فيجب التوجه إلى قسم الطوارئ بشكل عاجل.